جميع الاحتمالات مفتوحة فى ازمة الانبا مارك مع اقباط باريس ..الانشقاقات والاحتجاجات صنعها باقتدار اسقف باريس وحول الراهب افرايم الى ايقونة الكنيسة..وجودلجنة مجمعية ينزع فتيل الازمة وتجهالها قد يؤدى لحلها من الخارج كما حدثمع اساقفة اخرين

بتصريح من موقع اقباطاوروبا
تتازم وتتصاعد. يوما بعد يوم أزمة الانبا مارك اسقف باريس مع أقباط الكنائس..ذروتها سواء إدارة وقرارات مضطربه وصنع تكتلات ضد أخرى وتقسيم الأقباط إلى معارضين وموالى .ورفض أمور مالية وممارسات متعلقة بها فى كنائس عدة بالايبراشية..وبينما تم إبعاد الراهب ايليا الانبا بولا من باريس وتم إلقاء متعلقاته فى الطرقات أثناء وجوده فى الدير القبطى بالمانيا وهو المريض بأمراض خطرة ويعالج على حساب الدولة الفرنسية منذ سنوات طوال وكان يصلى بالكنائس طوال هذه الفترات ويخدم اسر كثيرة وابعد رهبان وكهنة أخريين بحجة أنهم جاؤا. للعلاج وليس للخدمة وتم احلال رهبان من النوعيات التى يريدها الانبا مارك.. بعد ذلك استدعى الانبا مارك من ذاكرة السنوات الخمس ..ضرورة استبعاد الراهب افرايم البراموسى المختار من قبل مثلث الرحمات البابا شنودة من أكثر من ٢٠ عام ليخدم أقباط كنيسة الملاك ورومانى بضاحية فلجويف .وكانت هناك ترشيحات لنيله درجة الأسقفية قبل ظهور الانبا مارك..وعطل الرسامة أحد الكهنة القدامى جدا فى باريس والذى كان يزعجه الشعبية والتعاطف الواسع من أغلب أقباط باريس مع الراهب افرايم البراموسى.وهذا الكاهن گان يعتقد أنه سيصير وكيلا للمطرانية مع اسقف لايعرف باريس سوى بالسمع..حتى أنه ساند الانبا مارك بقوة فى أول عدة شهور وبعد أن قدم كل مافى جعبته فى تعريف الاسقف العام الوافد من اتصالات مع السفارة المصرية والجهات الحكومية الفرنسية …اختار الانبا مارك راهبا من ديره وكيلا..بل صعد كاهن كان قد رسمه الكاهن القديم.وجعله إلى جواره وركن الكاهن القديم واراد الكيد به أكثر إذ حاول اكثر من مرة فرض كاهن محل انتقاد كل أقباط باريس ليكون الكاهن المسؤول عن الكنيسة الكبيرة..وفى أحد اللقاءات العلنية انتقده بشدة حتى أنه دخل العناية المركزة ولولا لجوء هذا الكاهن الكبير للبابا تواضروس لكان جليس المنزل تماما.ومع الأحداث ازدادات محبة الأقباط للراهب افرايم البراموسى وازدادوا التفافا حوله وتمسكا به.ومنذ ٢٠١٥ شهدت كنائس باريس مظاهرات رافضة لتجليس الانبا مارك وانتشرت فيديوهات لهذه التظاهرات واعتداءات عليهم.والحقيقة. أن قداسة البابا تواضروس الثاني قد اعترف فى أثناء رسامة الانبا مارك بأن هناك شكاوى منه وترفض تجليسه ولكن هناك شكوك فى نوايا معارضيه..ولكن وبكل أسف كان كل ماارسل للبابا حقيقة..تظهر جليا يوما بعد يوم ولكن بعد فوات الاوان ولكن ليس نهاية المطاف والمنتهى بعد ولان كنيسة الملاك والرومانى بفلجويف هى الأكثر شعبية وحيوية وتأثير فى كنائس فرنسا فإن كثيرا من أقباط باقى الكنائس يتواجدون بها بشكل أو بآخر وبالتالى لهم علاقة مباشرة مع خدمة الراهب افرايم البراموسى..فقد أصبح الراهب افرايم البراموسى الشخص المؤثر فى كنائس باريس..وهو أمر لم يريح الانبا مارك..ومن هنا أصبح الراهب افرايم هو المستهدف ..وبدأ مخطط أبعاده ليكون فى باريس الانبا مارك وحده..أسقفا سواء كان مؤثر أو مقسما للاقباط اومشتتا الأقباط المهم أن يكون وحيداًفمثلا حين أراد البابا تجليس الانبا مارك واراد تهدئة رافضى تجليس الاسقف ..استدعى الراهب افرايم البراموسى فى وجود انبا رافائيل. وقال له..فى ايدك تهدئة الأقباط وتمرير تجليس الانبا مارك بهدوء..وبكل طاعة. فعلها الراهب افرايم البراموسى..ولكن لم يحملها خدمة له الانبا مارك بل جعلها سببا إضافيا لضرورة ابعاد الراهبواول مارمى الانبا مارك رمى الراهب افرايم البراموسى..وغم أنه ترك له مجلس الكنيسة إلا أنه سعى لوضع رجاله بطريقة اخذت عليه فى مجلس الكنيسة..وأقام الانبا مارك اجتماعه الشهير وعرض لجنته على أنها أوامر البابا تواضروس وليس اختياره وتخطيطه وخالف موعد انعقاد الجمعية العمومية وجعل اجتماعه بديلا له وهو أمر محل احتدام قصائى ولكنه وضع اول خطوات الشقاق فى الكنيسة القبطية بفرنسا بقوله فى هذا اليوم أن هناك من يريد فصل هذه الكنيسة عن الكنيسة الأم والبابا وهو أسلوب سياسى مفضوحثم توالت حروبه ضد الراهب الا أن تم هدم قلايته ووضعه تحت الإقامة القسرية فى درافى..ورسامة كاهنان جدد مهمتهما محاصرة الراهب ومنعه بشكل غير رسمى عن شعبه ومحاولة تشويهه..ليتحول الراهب افرايم البراموسى إلى (أيقونة الكنيسة القبطية بباريس)بفعل مايقوم به الاسقف وكل توابعه ضدهالاسبوع الخامس على التوالى سيخرج أقباط كثيرين من باريس لرفض اسلوب الإدارة وتوجهات كثيرة وايضا مساندة الراهب افرايم البراموسىوتوهج الاحتجاجات القبطية من كنائس باريس ورفض كثيرا من التوجهات المالية يجعل ملف اسقف فرنسا اقرب لملف أساقفة استراليا..وجمع محيطين بالانبا مارك توقيعات محدودة لاتزيد عن الف توقيع من كنائس باريس لإبعاد الراهب افرايم البراموسى إلى ديره هو ذعر فظيع من الأسقف من راهب لم يفعل له شىء..ودليل قصور فى الخدمة إذا قيس الرقم بأعداد أقباط باريس..وصغر الرقم يعنى أن اضعافه الكثيرة محبين للراهبمايشاع عن ملفات أرسلها الانبا مارك مع راهب مؤامراتى . معه وكاهن حديث العهد للبابا تواضروس…. يكذب كل ماكان يقوله الانبا مارك بعد كل قرار فاشل وصادم للأقباط بأنه قرار البابا لينقل غضب الأقباط للبابا..وهو الذى مع كل أزمة يضع صوره ضاحكا مع البابا تواضروس على قناته التى يظهر فيه كل عدة دقائق مهاجما الأقباط..لكى يوجه رسالة للمخالفين معه وهم الأكثرية بأن البابا تواضروس الثانى سنده ضد الجميعايضا مايشاع أن استاذه الانبا جابرييل هرع للقاهرة للقاء البابا تواضروس الثانى لدعم الانبا مارك هى إشارة لاتحتمل التأويل بأن الموقف البابوى رافض مايحدثه الأنبا مارك وان الانبا جابرييل هرع لانقاذهالوضع أصبح لايحتمل ولابد من لجنة بابوية من خارج اوروبا لدراسة الأوضاع..وترك الأمر سيزيد المازق احتداما وربما يحسم من خارجها مثلما حدث مع احد أساقفة استراليالم تشهد فرنسا منذ عام ١٩٧٣ هذه الانشقاقات والاحتجاجات ولكن زرعها واسسها الانبا مارك باقتدار وهو يحصد ثمره وسيحصد الى منتهى الأعوام..موقع اقباط اوروبا—-


0 comments