Thursday, August 6, 2026
x

الدياكون هيدرا مسعوديكتب عن: الاظلامين الاقباط الجهلة حينما ينتصرون للسلفين ويخرجون بانفسهم خارج سياق المسيحية ..ويستهزىء بهم الشيطان بحجة الدفاع عن الايمان.وهم جهلة.ولديهم عقدة الشخصية السينمائية المصرية ” الزلنفلى” الذى يهاجم اسياده رغبة فى الاشارة اليه؟وطبعا لن يحدث

In Uncategorized on .

اظلاميين ..جهلة ..من الاقباط ,لايقلوا خطورة على الكنيسة , من المتشددين الاسلاميين ,ومزدرى المسيحية وتعاليمها, وان كان الاسلاميين يهاجمون الكنيسة وتعاليمها وقديسيها واباؤها من الخارج لزعزعنها, فان الاظلاميين الاقباط بجهلهم ووضاعة تفكيرهم ,, ورغبتهم الجامحة للظهور فى المجتمع الكنسى , بتكسير كل شىء ومهاجمة كل شىء وهم جهلة بكل شىء , فهم يضربون فى تعاليم وثوابت الكنيسة لاهداف وضيعة مثل تفكيرهم , وهى ان يراهم الناس ,حتى لوكان على حساب الكنيسة واباؤها , وهنا اتذكر فيلم مصرى شاهدته قبل خروجى من مصر قبل ثلاثين عاما,حيث كان فى احد الاعمال السينمائية شخصية تافهه ,جاهلة مدعية اسمها ” الولنفلى ” يريد ان يكون فى الصورة على حساب اى شىء وكل شىء ,ورغم تصرفاته الدنيئة لم يفلح فى اى شىء ..

وللحقيقة هذا الزلنفلى يشابه الاظلاميين الاقباط بانه خلفه بعض الشخصيات لاتقل خطورة على الكنيسة مع كونهم اداريا يتواجدون فيها

وانا اعتذر عن هذا التشبيه الفنى , الا اننى لم اجد اكثر منه تشابها ,مع الاظلاميين الاقباط

لايمكن ان يتخيل عاقل , او طفل صغير ,,او حتى رضيع , يعتنق المسيحية ,ان يهاجم شخص مسيحي ” بابا نويل ومايفعله للمسيحية عبر الازمنة من رمزية العطاء والحب فى المسيحية بين المسيحيين ومع كل العالم بمختلف دياناته؟؟

وحين يخرج الاظلاميين الجهلة ويتحدثون عن ان الاحتفال بالكريماس وبابا نويل .. عيب وفكر غريب ؟؟؟

فنقلو لهام اصمتوا يامتطرفون ؟ انتم تناصرون الفكر السلفى الاسلامى الذى يحارب احتفال المسيحيين بابا نويل وعيد الميلاد المجيد؟وفى مصر ودول العالم غير المسيحيى , حين يقترب التاريخ من الكريسماس ,يخرج السلفين والمتشدين , يطالبون كل الناس بعدم شراء شجرة الميلاد لانها ترمز لميلاد المسيح , وعدم شراء بابا نويل او ارتداء ملابس بابا نويل , لانه يعكس قيم الحب والبذل المسيحية وطلما انت جهلة , فلتصمتوا , لان بابا نويل هو قديس عظيم تعترف به الكنيسة القبطية الارثوذكسية فىو 10 كيهك من كل عام

وهذه قصته من سنكسار كنيستنا القبطية الارثوذكسية ” ربما لاتعرفونه” ولاتعرفون السنكسار”

هو اسمه بابا نويل ولا سانت كلوز ولا القديس نيكولاس؟؟ هل قصة حياته أسطورة أم واقع؟؟ ولماذا ارتبطت بعيدوهذه قصته لعلكم تتعلمون ايها الجهلة وتعرفون قديسا مسيحيا محبوبا يجسد ارقى تعغاليم مسيحيتنا ميلاد السيد المسيح؟؟ وما هذه الملابس التي يرتديها؟؟ ولماذا نراه أحيانا يركب حمارا وأحيانا مركبة تجرها الغزلان؟؟

St-Takla.org نقلا من الموقع الكنسى

إن بابا نويل هو شخصية حقيقية وربما يتعجب البعض عندما يعرف إن الكنيسة القبطية تحتفل بعيد نياحته في العاشر من كيهك..؟؟ هو القديس نيكولاس أسقف مورا بآسيا الصغرى في القرن الرابع الميلادي.. ولنقرأ بعض سطور حياته من السنكسار القبطي cuna[arion..:

كان من مدينة مورا، اسم أبيه ابيفانيوس وأمه تونة. وقد جمعا إلى الغنى، الكثير من مخافة الله. ولم يكن لهما ولد يقر أعينهما ويرث غناهما. ولما بلغا سن اليأس، تحنن الله عليهما ورزقهما هذا القديس، الذي امتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته. ولما بلغ السن التي تؤهله لتلقي العلم، اظهر من النجابة ما دل علي إن الروح القدس كان يلهمه من العلم أكثر مما كان يتلقى من المعلم. ومنذ حداثته وعي كل تعاليم الكنيسة. فقدم شماسا ثم ترهب في دير كان ابن عمه رئيسًا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى رسم قسا وهو في التاسعة عشرة من عمره. وأعطاه الله موهبة عمل الآيات وشفاء المرضي، حتى ليجل عن الوصف ما أجراه من آيات وقدمه من إحسانًا وصدقات..

ومنها انه كان بمدينة مورا رجل غني فقد ثروته حتى احتاج للقوت الضروري وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهن لسوء حالته فوسوس له الشيطان إن يوجههن للعمل في أعمال مهينة، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فاخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا دون إن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرًا واستطاع إن يزوج بهذا المال ابنته الكبرى. وفي ليلة أخرى كرر القديس عمله والقي بكيس ثان من نافذة المنزل، وتمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية

إلا إن الرجل اشتاق إن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهرا يترقب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، اشرع إلى خارج المنزل ليري من الذي ألقاه، فعرف انه الآسف الطيب القديس نيقولاؤس، فخر عند قدميه وشكره كثيرًا، لأنه أنقذ فتياته من فقر. إما هو فلم يقبل منهم إن يشكروه، بل أمرهم إن يشكروا الله الذي وضع هذه الفكرة في قلبه

هذا مايذكره سنكسار الكنيسة القبطية تفصيلا عن بابا نويل , , اذا انتم جهلة بتعاليم الكنيسة القبطية , وانكم خارج سياق المسيحية ككل اذ ترفضون تعاليم عطاء وفرحة ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الذى يرفضه السلفيين الاسلاميين ,ويطالبون مثلكم المسلمين فى كل العالم بالا يشتروا شجرة الميلاد لانها احدرمزيات حدث الميلاد المجيد التى نضع بجوارها ” مزودالمسيح ونضىء الانوار , طبعا انكم لاتعملون ولاتفعلون هذا؟ لانكم لاعلمون ؟انكم جهلة فى كل شىء وتهاجمون رجال وعلماء الكنيسة فى كل شىء بلا معرفة ولافهم ولاحتى ادب فى حديث كم وانتم جهلة

وفى رسالة صغيرة للجميع : ايبراشية لوس انجيلوس احتفالها بعيد الميلاد المجيد 29 كيهك.. ومن حق اى كنيسة اوعدد من الاقباط ان يطلبوا من اباء الايبارشية استثناء رعوى بالاحتفال به يوم 25 ديسمبر ,وسيكون ذلك , ولن يكون هناك تبديل ولاتغيير , لانه فكر جماعى لكل اباء الايبارشية باغلبية عظمى

اما الرسالة الحساسة:: نامل ان يكون حديث كل شخص عن محيطه.. بمعنى اللى فى القاهرة يتحدث عن القاهرة , واللى فى اسيوط هكذا واللى فى كفر الزيات ايضا ؟ اما ان يتخيل جاهل ان الاوضاع فى مصر يجب ان تكون فى المهجر كوسيلة شكلية ؟ فهذا جهل وهذه سخافة ,المهم ان يحتفظ الجميع بتعاليم الكنيسة وايمانها ويتحدث عن الاثنان الفاهمون وليس الجهلة

أننا نشرف اننا من ايبراشية المطران الجليل والمكرم سيدنا الانبا سرابيون , ونفخر به وباءؤاون الاساقفة المعاونون له , واباؤنا الكهنة شركاؤه فى صنع القرار , ونفخر باننا ايبراشية كانت فى عناية وقلب وفكر القديس البابا كيرلس ىالسادس قبل اكثر من خمسون عاما

ورغم قرارا المجمع المقدس فى عام 1959

بخصوص تثبيت الاعياد القبطية وحيثيات القرار

الا ان القديس البابا كيرلس السادس , سمح باستثناء رعوى لاقباط لوس انجيلوس بالاحتفال بعيد الميلاد فى اقرب كنائس لهم ,وحين اراد حينها الاقباط الاحتفال بعيد الميلاد فى الكنائس السيريانية الشقيقة فى الايمان, فسمح لهم ,والمعروف ان الكنيسة السيريانية تحتفل بعيد الميلاد فى 25 ديسمبر , وكان استثنااءا رعويا , وحينما وجد مطرانينا المبارك والعلامة والمحبو الانبا سرابيون , ان هناك عددا ولو كان قليلا جدا من الكنائس والاقباط يطالبون باحتفالهم بعيد الميلاد فى 25 ديسمبر , فسمح وسيمحلهم و لمن يطلب ,ولكن وفق قاعدة اساسية اننا نحتفل بعيد الميلاد المجيد يوم 29 كيهك كل الايبراشية وكل من فيها

وبطاركة الاقباط لايتوانون عن رعاية ابناؤهم وتلبية احتياجاتهم بفكر مسوق بالروح القدس ومدعم بالايمان الارثوذكسى الصلب وفقد سمح البابا شنودة الثالث معلم الاجيال , لمطرانية الجزر البريطاينة والمنضمين للكنيسة

وكان للبابا شنودة العظيم استثناءات رعوية كثيرة لخدمة ابناء الكنيسة, مثلما صرح بالاعتراف الزيجة للاقباط مع اليونانين ,دون اعادة معمودية اوغيره؟و بالاحتفال ايضا يوم 25 ديسمبر بعيد المثلاد معهم وتغير بدا صوم الميلاد بفرق الايام ليكون كاملا.

وللبابا العظيم البابا شنودة الثالث , استثناءات رعوية كثيرة وعديدة لاتنتقص من الايمان والعقيدة الارثوذكسية ولكنها من اجل رعوية ناجحة وكاملة .

أسمحوا لى ان اعود لشخصية الزلنفلى .. الجاهل . الاحمق .. الذى يريد ان يظهر . بجهله وغباؤه,وايضا سفالته, فكيف يتحدث من عن ثوابت الكنيسة او تعاليم الكنيسة وهو يجهلها؟ و يستخدمون السفالة فى الحديث لرجال الكنيسة العظماء الذيين نجلهم ونحترمهم, , هؤلاء الشيطان يتلاعب بهم, ويجب ان يعلموا ان اقامة طقس القداس وفرحة الميلاد وفرحة الاباء والشعب فيه يزعج الشيطان واعوانه مثلكم ,ويزعجه ان يجد ان اباء الكنيسة وكهنتها يجدون وسائل لاقامة قداس عيد الميلاد فى كل مكان ولكل الناس حتى يصل الجميع فرحة الميلاد , ولايمنع البعض ظروف عمل او اجواء محيطه, بكل قوة انتم …ابناء الشيطان بكل اسف.. الذى يستهزىء بهم كى يعبثوا فى كنيسةس الله

ايها الظلاميين الجهلة نقول لكم ” اخلعوا رداء الشيطان” وارتدوا ثوب التادب ولو للحظات..الفراجية التى ارتداها الاباء الكهنة والاساقفة والمطارنة .. هى وسام الشرف وتاج بركةوهو ماالذى لاتعرفونه,ومعيب ان اشخاص ينتصرون للسلفين فى منع تعاليم القديس نيكولاس ” بابا نويل :” ورمزيةشجرة الميلاد, ان يتحدثوا عن فراجية اباؤنا الكهنة والاساقفة والمطارنة , ولن نتبع نفس السفالة ونقول لهم “”اخلعوا ملابسكم لانه ثبت انكم لاتعرفون شىء عن تعاليم المسيح,ولا ثوابت الكنيسة ولا السنكسار ولا رمزيات الميلاد “” .لاننا اطهار ونعرف كنيستنا ونحترم حتى الجهلاء الاظلاميين

أخيرا اننى كشماس ..بايبراشية لوس انجيلوس .. اشكر موقع اقباك امريكا , موقع التنوير المسيحى ..واعتذر عن بعض الكلمات , ولكن كل زولنفلى اعرفق انه سيعرف رسالتى وستكون خاتما كنسيا على جبهته وفى فكره .ز نطلب من الهنا القدوس ان يحفظ كنيستنا من ظلاميين اقباط جله لايقلونخطورة عن السلفيين ومزدرى المسيحية

دياكون

هيدرا مسعود