ابيدياكون ناروزف فتحى::حكمة البابا تواضروس الثانى فى رعاية ابوية للاحتياجات الرعوية واحتضان المهجرمتماسكا مع الكنيسة فى مصر .. امتداد لما فعله البابا كيرلس السادس والبابا شنودة..شكرا لقداستكم ..عقل ممسوح بالروح القدس فى مواجهة عقول حجرية متطرفة وتكفيرية خارج سياق المسيحية تهدف للانغلاقية وتقسيم الكنيسة

سلام ومحبة لجميع الاحباء المباركين قراء موقع الاستنارة و التنوير الكنسى القبطى الا رثوذكسى موقع اقباط امريكا.. فخرنا فى الاعلام فى الولايات المتحدة الامريكية..وايضا سلاما لمتابعيه فى مصر الحبيبة وايبراشيات المسكونة العامرة..
تابعت مع ملايين الاقباط فى العالمكله , حديث قداسة ابينا حبيب المسيح قداسة البابا المعظم الانبا تواضروس الثانى .ز بابا المدينة العظمى الاسكندرية زبطريركالكطرازة المرقسية فى مصر وسائر بلاد المهجر , ثالث عشر الرسل ,وقاضى قضاة المسيكونة.
االحديث الذى ادلى به قداسته لقناة اغابى , وقد كشف كثيرا من الاجندات والاكاذيب والاشااعات التى تحارب بها الكنيسة , من داخلها ومن خارجها.
وقد اثلج صدورون جميعاان قداسته اختص الكنيسة فى بلاد المهجر , بموقفين للتاريخ يسجلان باسم قداسته مثلما فعل اباؤنا القديسين البطاركة العظام فى تاريخ الكنيسة , القديس البابا كيرلس السادس, اول من اسس كنائس فى المهجر ,ومعلم الاقباط قداسة البابا شنودة الثالث , صاحب نهضة وتعمير المهجر بالكنائس والاديرة ,وكان اهتمامهم ,
بالمهجر وباناء الكنيسة الذيين انتشروا فى بلاد العالممن الستينات
واصبحوا الان جاليات كبيرة فى الولايات المتحدة وكندا واستراليا ووافريقيا ,وايضا فى بلدان اوروبا ,والان فى شرق اسيا وروسيا.,واصحت فعلا ” هذه الكائنة من اقاصى المسكونة الى اقاصيها” بفضل رعياة اباؤنا البطاركة ومعهم اباؤنا المطارنة والاساقفة و الكهنة والرهبان
وقد كان أهتمام القديس البابا كيرلس بالمهجر والنظرة المستقبلية لهجرة الاقباط من اوائل الستينات,ان بدأ فى
بتاسيس كنائس فى امريكا وساتراليا وافريقيا
وارسل لهم كهنةوشمامسة وخدام
وفى عام 1962 قام بتأسيس اسقفية عامة للخدمات الاجتماعية وشئون المهجر, ووضع على رأسها اسقفا دؤوبا مثقفا هو المتنيح الانبا صموئيل , الذى كان يشرف فى الستثنات على كنائس المهجر ويتولى العلاقة معها , لدرجة ان البعض كان يطلق عليه اسقف المهجر
والفترات الاولى لم تكن اعداد الاقباط تسمح ببناء كنائس او الانفاق عليها,ورغم ان المجمع المقدس للكنيسة القبطية الارثوذكسية عام 1959 ,كان يعالج حوارات عن مواعيد الاحتفال بالاعياد وخاصة عيد الميلاد المجيد,داخل الكنائس فى مصر ,وحوارات عن التاريخ الصحيح والخطأ هل الصحيح واى التقويمات صحيحة,واصدر المجمع

الا ان الاقباط فى المهجر فى امريكا واوروبا واستراليا وغيرها باعداهم القليلة فى مطلع الستثينات .,,صادفتهم مشكلة عدموجود كنيسة ,والرغبة فى التناول , ثم الاحتفال بالاعياد, فما كان من القديس البابا كيرلس السادس ,ان امر المتنيح الانبا صموئيل , ” استثناء رعوى من البابا كيرلس السادس , بانه يمكن للاقباط حضور القداس وصلوات الاعياد فى اقرب كنيسة لهم , ولم يسمى كنيسة بعينها .
وهنا نعطى مثلان واضحان, الاول فى سويسرا ,حيث يؤرخ فيها انه بعدقرار البابا كيرلس السادس ,كانت اقرب كنيسة للاقباط هى الكنيسة اليونانية غير الشقيقة فى الايمان,وحضروا عيد الميلاد المجيد فيها يوم 25 ديسمبر ,وحضروا القداس بالطقس اليونانى وهكذا التناول
وفى لوس انجيلوس ,, كانت الكنيسة السيريانية هى الوحيدة فى المدينة فى مطلع الستينات ولمدة طويلة وحتى عام 1969 , كان الاقباط يحضرون القداسات فى الكنيسة السيريانية فى لوس انجيلوس والتى كان يرعاها كاهن محب كان يدعى الاب فاضل , وكنا محضوظين لان الكنيسة السيريانية شقيقة لنا فى الايمان ,ولكنها تختلف عنا فى يوم الاحتفال بعيد الميلاد المجيد,اذ تحتفل به فى 25 ديسمبر, الا ان ارسل البابا كيرلس السادس , المتنيح ابونا القمص بيشوى كامل ,وزالذى اسس اول كنيسة قبطية بلوس انجيلوس
وايضا هنا نذكر العلامة ومعلم الاجيال البابا شنودة الثالث , الذى بفضل اهتمامه الكبير بالمهجر , اصبح لنا مئات الكنيسةوعشرات الاديرة فى المسكونة ,ولهم نظم ادارية وروحية خاصة , وبدا فى رسامة اساقفة للمهجر فى الولايات المتحدةوافريقيا واستراليا واوروبا ,وانضم اليها من الاجناس,ورسم اساقفة من اصول فرنسية وبريطانية وارتيريةوايضا رهبان وكهنة من اجناس متعددة
وحتى تتسق ايبراشية الجزر البريطاينة مع الكنيسة القبطية الارثوذكسية فى احتفالاتها بعيد الميلاد المجيد, اتفق فى بروتوكول انضمامها على انه تحتفل بعيد الميلاد المجيد فى 25 ديسمبر , على ان يبدأ صوم الميلاد قبل موعد ه المعروف بنفس الايام حتى يكون عدد ايام صوم الميلاد بحسب ترتيب الكنيسة 43 يوم
وعلى نفس خطى الاباء البطاركة , أهتم قداسة البابا تواضروس الثانى _ حفظه الله سنين طويلة وازمنة عديدة”, اهتم قداسته بالمهجر اهتماما مباركا مثمرا , وحظى بمحبة غامرة من اقباط المهجر لما يملكه من عقلية التجيد والترتيب والاصلاح ,وقد رسم فى عهده كل من الانبا الانبا ابراهام والانبا كيرلس الاساقفة العموميون بلوس انجيلوس , والانبا غريغورى والانا باسيل الاساقفة العمومية بايبراشية جنوب الولايات المتحدة الامريكية والانبا بولس اسقفا لمونتريال والانبا مينا اسقفا لمسيسوجا , وفى اوربا عدد كبير هم اساقفة هولناد واسقف انجلترا واسقف شمال فرنسا واسقف جنوب فرنسا واسقف المجر وواسقف خلفا للمطران الانبا كيرلس ليكون اسقفا ميلانو واسقف اليونان
وقد واكب عهده , على المستوى العالمى , مايسمى فوضى السوشيل ميديا, بشكل عام , , وتولى البابوية بعد كارثة 2011 التى استخدم فيها كل شىء لكى يتولى الاسلاميين زمام الامور فى مصر والدول العربية ,والتى بدلت الشعور الانسانى العربى والمصرى ليتحول الى , شخصية لاتقبل اى شىء وتنال من كل شىء ,وظهرت فئات تريد افساد اى شىء بزعم الديمقراطية والحرية , وكان الاقباط لهم نصيب من اثار هذه الفوضى وهذه الروح, شانهم شان الاخريين , وحتى فى الدول الكبرى تعانى من اثار فوضى السوشيل ميديا
وقد صدق قداسة البابا تواضروس بقوله ان 95% ممايبث على السوشيل ميديا اكاذيب,
لكن الاخطر ان هناك روح متطرفة لاتقل خطورة فى تكفيرها للاخريين على سوشيل ميديا الاقباط,لاتقل عن تكفير وتطرف المتشددين الاسلاميين , وقد كتبنا فى الايام الماضية عن الذيين يكفرون من يقتنون شجر الكريسماس وبابا نويل ,وهم جاهلون لمزياته فى ميلاد المسيح رب المجد؟ وهى كارثة ان يصلوا فى هذا المقام الى ماوصل اليه المتطرفين الاسلاميين فى تكفير المسلمين الذيين يقتنون شجرة كريسماس وبابا نويل , لانهم يشاركون المشركون مناسباتهم الدينية؟ , هؤلاء الجهلة ينصبون انفسهم قضاة فى محاكم دينية تحاكم الاكليروس وعلماء الكنيسة ,وهم جهلة موعوظين ,ويجعلون صفحاتهم منصات لاتهام الاكليروس والعلماء والاباء المؤتمنين على التعليم , بالهرطقات والبدع ,وهم بالحقيقة يحتاجون مصحات نفسية او مستشفى العباسية , لان اختلالهم وصل ارذله
هؤلاء لوزاد عددهم سيكون فى المحيط القبطى مشكلة كبرى , اذ من الممكن ان يتعاظم خللهم , فاليوم طالبوا بتكفير اقتناء شجرة الكريسماس وبابا نويل , وتكفير من يجدون حلول رعوية فى مشاكل قاسية على كل البشرية مثل كورونا , وتكفير من يحافظون على رعاياهم باستثناءات رعوية لخدمتهم و ووجودهم فى كنيستنا فى مجتمعات مغايرة فى كل شىء ,والدومات فيها مرعبة, أنهم بما ينشرون على صفحاتهم من اساءة ادب وقلة معرفة وكتابات باطلة وضعوا انفسهم خارج سياق المسيحية,بل فى ظنهم يستطيعون ” كسر الكنيسة القبطية القوية” اوجعلها كنيسة منغلقة تتاكل من الداخل , هما اتباع شياطين؟غدا سيطفرون كل شىء فى الكنيسة ,ربما غدا يكفرون من يحمل سعف وورد وشجرة سنابل فى احد السعف , اومن يستعمل اللفافة فى التناول , اومن يشرب الماء بعد التناول , او توزيع قربان على الشعب , او عمل الافراح مساءا او تكفير صلاة الثالث اوتطيب الحنوط للقديسين لانهم غير مذكوريين فى الانجيل او الطقس , لاندرى الخلل سيصل بهم الى اين؟
وحينما يتصدى الباباالرائع قداسة البابا تواضروسى الثانى لفتاوى المختلين بشان الاستثناءات الرعوية فى المهجر فى زمن الوباء القاتل الكورونا ,وفى تنظيم ايبراشيات المهجر قداس اضافى فى 25 ديسمبر لاحتفال من تطلب من الكنائس حتى لوكانوا عددا قليلا جدا فى خدمة روحية اضافية وصفها قداسته بالمحبة ولاضرر فيها, فقد جسد البابا محبة عظيمة للمهجر وحكمة رائعة فى الحفاظ على المهجر فى قلب وعقل وفكر بابا الكنيسة القبطية
هناك كنائس انشقت قيها كنائس بالمهجر واصبحت كنائس مستقلة , بسبب تطرف وجمود بعضا فى محيط الكنيسة الام لهم ,وهم الان نادمون
هنا وبكل فخر استعين بماش نشره موقع اقباط امريكا عن شهادتان تاريختان للبابا العظيم البابا تواضروس الثانى تجاه المهجر
الاول: عن البابا تواضروس الثانى: الاستثناءات الرعوية من الكورنا الى تاريخ الكنيسة..مجرد مرحلة وتعود الامور لطبيعتها
والثانى عن : البابا تواضروس : الاحتياج الرعوى يقدره كل مسئول..والاحتفال الاضافى بالميلاد فى 25 ديسمبر فى المهجر ديه خدمة استثنائية ومفيش تبديل ولاتغير ديه خدمة روحية لولادناوليس هناك مانع ولاضرر وحفاظا على ولادنا .والصوم موجود والاحتفال الاصلى كما هو فى29 كيهك..7 يناير
هذان الموقفان تجاه المهجر ياقداسة البابا تواضروس الثانى قمة الابوة وتطبيق تقاليد الكنيسة والتسليم فى الكنيسة , وقمة الرعاية .. نشكر قداستكم عليهما, وسيسجلهما التاريخ لقداستك,فكما لما ينسى المهجر الاستثناءات الرعوية والاحتياجات الرعوية للقديس البابا كيرلس السادس ,والبابا العلامة قداسة البابا شنودة,لن ينسى المهجر هذه المواقف لقداستكم
ارجو لكم جميعا نعمة المعرفة والعقل والسلام والمحبة
ابيدياكون ناروزفتحى


0 comments