استشهاد أشعياء النبي بن آموص

وتنبئا في زمان حزقيا وقوى قلبه لما حاصره سنحاريب ملك أشور، وأعلمه أن الله سيهلكه لأجل افترائه عليه، فاهلك الله تعالى من عسكر سنحاريب مئة وخمسة وثمانين ألف رجل (1 ش. 37: 36) وطرد من بقى من الجند هاربا، ولما مرض حزقيا أعلمه أن يوصى، بيته لأنه يموت، فلما صلى إلى الله أرسل إليه اشعياء، وأعلمه أنه قد زاده خمس عشرة سنة. وأراه آية يستدل بها على صدق ا لنبوة (ا ش. 38: . وتنبأ على ما يصيب إسرائيل من الويلات لقساوة قلوبهم ومحبتهم للخطية وابتعادهم عن عبادة الله. وأنه لا يؤمن منهم إلا اليسير. وبصلاته أنبع الله ماء لما عطش الشعب. ولما عطش هو مرة أخرى أنبع الله له عين سلوان. ولما بكت منسى وأبنه على عبادة الأوثان أمر بنشره بالمنشار. وتنبأ نحو سبعين سنة. وسبق مجيء السيد المسيح بتسع مئة وثلاث عشرة سنة. صلاته تكون معنا. امين.


0 comments