عضو لجنة المناقشة الذى قال لماجستير الانبا رافائيل لا علاقه له بالبحث العلمي..ويمثل رأيه الشخصى. وهو ماسبق أن وصفه موقع أقباط امريكا قبل وبعد المناقشة؟!

أفصح أحد الأساتذة فى اللجنة التى. اختارها انبا رافائيل بنفسه لمناقشته عن رأيه فى الرسالة بشكل قاطع وناجز حيث قال. الاستاذ الدكتور جرجس بشرى حيث كتب فى التقرير الرسمى عن تقيمه الماجستير انبا رافائيل قال نصا(الرسالة تمثل رأى وفكر الباحث)وليس بحثا علميا من الأساس وهو يتوافق مع الرأى الذى نشره موقع
أقباط امريكا من قبل وبعد مناقشة الرسالة وقد أعرب عن موقفه بشكل مهذب قائلا
فيما يتعلق بمشاركتي في لجنة مناقشة رسالة ماجستير نيافة الأنبا رافائيل في جامعة هولي سوفيا، أود أن أوضح ما يلي: ١- تربطني بنيافة الأنبا رافائيل علاقة يسودها كل الحب والسلام والاحترام تمتد لسنوات طويلة منذ أن كنت أخدم في بيت محبة الله للمغتربين بالزيتون، وكنت أطلب من نيافته المشاركة في خدمة شباب البيت مثل حضور حفلات الخريجين، وغير ذلك. كما كنت أشارك في التدريس في معاهد كنائس وسط القاهرة تحت إشرافه وتشجيعه، وهو الذي وافق ورحب بوجودي ضمن لجنة المناقشة، وخلال فترة الإعداد للمناقشة وبعدها ونحن نتبادل الرسائل معًا بكل حب. ٢- عدم وجود اسمي على غلاف الرسالة، مع باقي المشرفين على الرسالة، ليس عقابا لي من الجامعة، كما يظن البعض، ولكن لأن الغلاف يُوضَع عليه أسماء المشرفين على الرسالة، وأنا كنت عضوا في لجنة المناقشة وليس مشرفًا، وعندما أرادت الجامعة وضع اسمي على الرسالة كمشرف أنا الذي رفضت لأني لم أشرف على الرسالة. ٣- الملف الذي يحوي مناقشتي للرسالة، كنت قد أعددته ليُسَهِّل على نيافة الأنبا رافائيل عمل التعديلات، وقد رحب بذلك وشكرني عليه، ولكن تم تسريبه على الإنترنت بواسطة أحد أصدقائي الذي أخذه ليطلع عليه لأن صوتي أثناء المناقشة لم يكن واضحًا. ٤- أرائي أثناء المناقشة نابعة عن حب وليس صراع، وكان هدفي أن تصل الرسالة إلى أرقى مستوى من الدقة والمنهجية العلمية. ٥- العبارة التي ذكرتها “الرسالة تمثل رأي وفكر الباحث” نابعة من رؤيتي الشخصية أن منهجية البحث لموضوع متسع جدا، يتم دراسته في فترة زمنية كبيرة، ومن خلال مصادر كثيرة جدًا… هذا يصعب الوصول من خلاله لنتائج محددة، وأنا لا أستطيع أن أتحمل المسئولية الأدبية عن هذه النتائج، خاصة عندما تحوي الرسالة بشكل مباشر أو غير مباشر، حرمان أو رفض فئة معينة أو فكر معين… فالحرومات يضعها المجمع المقدس وليس الرسائل العلمية. وهذه العبارة التي ذكرتها لا تقلل من أهمية وقيمة الجهد المبذول في الرسالة. ٦- أخيرًا أُعبِّر عن سعادتي لفكرة الدراسة الأكاديمية للمسائل التي نختلف عليها، على أن يحدث ذلك بشكل علمي، وبحب، واحترام. رسالة نيافة الأنبا رافائيل متاحة للجميع أونلاين، وبشكل قانوني، وللجميع حق القراءة والدراسة والبحث والتعليق والنقد. ولكن أرجو أن يحدث هذا بأسلوب راقي، لأن ما الفائدة أن نقوم بعمل بدراسة عن الله، ونحن نفقد الله من داخلنا، بعدم احترامنا لصورة الله الموجودة في كل شخص يختلف معنا.


0 comments