تذكار استشهاد القديس سمعان بن حلفي أسقف أورشليم.

في مثل هذا اليوم من سنة ١٠٧م استشهد القديس سمعان بن حلفي أسقف أورشليم.
هو ابن كلوبا أو حلفي وشقيق يعقوب البار بن حلفي أحد الاثني عشر رسولاً وأول أسقف على أورشليم.
كان سمعان أحد السبعين الذين اختارهم الرب للكرازة والتبشير، ونال نعمة الروح القدس مع الرسل يوم الخمسين. ولما قتل اليهود أخاه يعقوب الرسول أسقف أورشليم أجمع الرسل على انتخاب أخيه سمعان خلفاً له، فأخذ يرعى رعيته بما تحلى به من حكمة وغيرة رسولية. وقبل خراب أورشليم عرف ما سيحل بها من الدمار فأخذ شعبه وذهب بهم إلى شرقي الأردن حيث عاشوا في أمان.
وفي عام ٧٠م هجمت جيوش الرومان على أورشليم وخربتها وأحرقت الهيكل وقتلت كثيرين من اليهود، ولما هدأت الحال رجع القديس سمعان مع شعبه إلى أورشليم حيث واصل جهاده في الخدمة والتبشير فآمن كثيرون على يديه.
أثار تراجان الاضطهاد على المسيحيين فقبض والي فلسطين على القديس وأذاقه أمر العذابات دون أن يراعى شيخوخته إذ كان قد بلغ ١٢٠ سنة، وكان صابراً محتملاً. أخيراً أمر الوالي بصلبه، فاستودع روحه الطاهرة على الصليب ونال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
في مثل هذا اليوم من سنة ١٠٧م استشهد القديس سمعان بن حلفي أسقف أورشليم.
هو ابن كلوبا أو حلفي وشقيق يعقوب البار بن حلفي أحد الاثني عشر رسولاً وأول أسقف على أورشليم.
كان سمعان أحد السبعين الذين اختارهم الرب للكرازة والتبشير، ونال نعمة الروح القدس مع الرسل يوم الخمسين. ولما قتل اليهود أخاه يعقوب الرسول أسقف أورشليم أجمع الرسل على انتخاب أخيه سمعان خلفاً له، فأخذ يرعى رعيته بما تحلى به من حكمة وغيرة رسولية. وقبل خراب أورشليم عرف ما سيحل بها من الدمار فأخذ شعبه وذهب بهم إلى شرقي الأردن حيث عاشوا في أمان.


0 comments