كان هذا القديس رجلاً فاضلاً، محافظاً على العمل بالوصايا الإلهية. وكان ذلك مع بداية حكم العرب بمصر. فسعى به بعض أعدائه لدى الحاكم فاستحضره وعرض عليه أن يترك مسيحيته، فأبى وجاهر مفتخراً بالسيد المسيح. ولما رأى الوالي تمسكه بإيمانه المسيحي عذبه عذاباً شديداً وأخيراً أمر بقطع رأسه، فنال إكليل الشهادة.بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
0 comments