Friday, March 20, 2026
x

صوم العذراء مريم عبر التاريخ

In Uncategorized on .
يذكر لنا التاريخ أن توما الرسول رجع من التبشير في الهند وعرف بنياحة العذراء فطلب أن يرى قبرها، فذهبوا معه ولم يجدوا الجسد، فأعلمهم أنه رأى الجسد صاعداً، فصاموا 15 يوماً من (1- 15 مسرى) وفى (16 مسرى) رأوا العذراء مريم في مجد عظيم. تحدث عنه الأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين (توفى 987م) فقال في كتاب مصباح العقل ” الصيام الذي يصومه أهل المشرق ونسميه صيام البتول مريم، في 15مسرى “، فتحدث عن صوم يوم واحد في (15 مسرى) يعقبه عيد العذراء في (16 مسرى). ذكر أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود (توفى1209م) صوم خاص بالعذارى مدته 3 أسابيع فقال: ” العذارى بمصر يصومون من أول مسرى إلى الحادي والعشرين منه ويتلوه فصحهم (الفطر) في الثاني والعشرين منه “. يقول ابن العسال سنة (1260 م) في كتاب المجموع الصفوي عن صوم العذراء ” أكثر من يصوموه المتنسكون والراهبات، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه (فطره) “. تحدث ابن كبر (توفى 1323 م) في كتابه مصباح الظلمة وإيضاح الخدمة الباب 18عن صوم العذراء. جاء في سيرة البابا غبريال الثامن أنه سنة (1602 م) جعل صوم العذراء مريم اختيارياً. مدة الصوم عند الروم الأرثوذكس (15 يوماً) كما في الكنيسة القبطية، وعند السريان الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس (5 أيام)، والروم الكاثوليك يصومون من 1- 15 أغسطس، والكلدان يصومون يوماً واحداً فقط. والآن قد صار صوم العذراء مريم من أعظم الأصوام، فقد فرض نفسه على المؤمنين وصار محبوباً جداً، وفيه تقام النهضات الروحية والتماجيد والقداسات اليومية..