سبع مرات اتكلمت فيهم العدرا

سبع مرات اتكلمت فيهم العدرا ذكرها الكتاب المقدس الكلمة الأولي : كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا كانت رداً على الملاك ليبشرنا بالميلاد العجيب. وهذة تعكس عقيدة الكنيسة في بتولية العذراء التي لم تحدث في تاريخ البشرية كلها . الكلمة الثانية : هوذا انا أمة الرب ويليتها تكون شعار لكل خادم ان يجعل نفسه عبداً للرب . الكلمة الثالثة ؛ ليكن لي كقولك وهي الطاعة الايمانية في الخضوع للوصايا الإلهية دون فلسفات . الكلمة الرابعة : وهي صلاة تسبحة العذراء ” تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي” وهي صلاة لكل إنسان أعطاه الرب أية موهبة أو عطية ان يعطي المجد للرب . الكلمة الخامسة : بعد ما يقرب من ١٢ سنة من الكلمة الرابعة يابني لماذا فعلت هكذا ، هوذا ابوك وأنا كنا نطلبك معذبين بالرغم من قسوة الطريق والرجوع لم نجدها تتذمر وان تغضب ، بل كانت تعاتبه بمنتهى الهدوء ، وتقدم يوسف النجار قبلها في الكلام بمنتهى الاحترام ، وهذا درس مهم في فن الكلام والتحدث. الكلمة السادسة : تقريبا بعد ١٨ سنة من الكلمة الخامسة “ليس لهم خمر” هذة كانت فضيحة لأصحاب العرس ان ينتهي الخمر وهو كان مظهر الفرح ، فانها عرضت المشكلة أمام رب المجد دون ان تقترح الحل وهذا الدرس لنا جميعا ان نعرض مشاكلنا أمام الرب ونوءمن انه سيحلها بافضل الطرق والحلول حسب مشيئته ، حتي أتى لهم بالخمر الذي آفاقهم من سكرهم. الكلمة السابعة : مهما قال لكم افعلوا وهذا هو درس لكل المؤمنين ، وهي ان نفعل الوصية دون مناقشة ودون تحليل ودون ان نترك للشيطان ان يقترح علينا ما هو المقصود من الوصية ومن هم المطلوب منهم ان يفعلوها.+.+.+


0 comments