Thursday, March 19, 2026
x

تذكار_نياحة الأب القديس_أغاثون_العمودي

In Uncategorized on .

كان هذا القديس من مدينة تانيس ( تانيس مدينة مصرية قديمة كانت تسمى صوعن – ذكرها إشعياء النبي 30: 4 – وحزقيال النبي 30: 14 ثم صار اسمها تانيس. ثم تغير إلى صا الحجر وهي موجودة اليوم في محافظة الغربية). وكان أبوه يسمى مِطْرَا وأمه مريم. وكانا قديسين محبين للعطاء. فشبَّ هذا القديس محباً لله، وكان يميل إلى حياة الرهبنة ولكنه رُسم قساً فلازم البيعة مداوماً على الصلوات نهاراً وليلاً. وكان يخدم شعب الله بكل محبة وأمانة. وكان يطلب من السيد المسيح أن يسهل خروجه من هذا العالم ليمضى إلى البرية. فاستجاب له السيد المسيح. وظهر له ملاك الرب في زىّ راهب، ورافقه إلى البرية، حتى أوصله إلى دير الأنبا مكاريوس الكبير وهناك التقى بالقديسين أبرآم وجورجى وتتلمذ لهما مدة ثلاث سنوات فألبساه شكل الرهبنة، فصار يجاهد في حياته النسكية بأصوام وصلوات مدة سبع سنوات، وكان مداوماً على القراءة خاصة في سيرة القديس سمعان العمودي، فاشتاق أن يتمثل به. فترك شيهيت بعد استئذان آباء الدير ومضى إلى نواحي سخا، وأقام في كنيسة صغيرة إلى أن بنى له المؤمنون مسكناً صغيراً على شبه عمود، فصعد إليه ومكث به. وقد صنع الله على يديه آيات كثيرة وكانت الشياطين تحاربه وكان ينتصر عليها بالصلاة ورشم الصليب.عاش هذا الأب مائة سنة. أقام منها 35 سنة في العالم، وخمس سنوات كاهناً بتانيس، وعشر سنوات ببرية شيهيت، ثم 50 سنة فوق العمود في سخا.ولما أراد الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم مرض قليلاً وأسلم روحه بيد الرب.بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.