نحتفل بعيد الصليب مرتين علي مدار العام

الأولى فى 17 توت وتستمر الاحتفالات لمده ثلاثه أيام (17_19) توت
ونحتفل فيها بتذكار تدشين كنيسة القيامة وطواف بطريرك القسطنطينية وبطريرك انطاكية وبطريرك اورشليم ومعهم البابا اثناسيوس الرسولي بالصليب المقدس
في كنيسة القيامة .. ثم وضعوه في الموضع المخصص له داخل خزانة من الفضة ويوافق هذا العيد أيضاً ظهور علامة الصليب المجيد للإمبراطور قسطنطين الكبير ، وهو ذاهب لمحاربة الطاغية مكنتيوس بن مكسيميانوس سنة 312م
وذلك أنه رأى أثناء الظهيرة في السماء ومعه الضباط والجنود، علامة الصليب المجيد من نور عظيم أبهي من نور الشمس، وتحت الصليب كلمات :
( بهذا تغلب)
فتشجع وتشدد وانتصر في الحرب بقوة الصليب المجيد . مما كان له أبلغ الأثر في قبوله الإيمان المسيحي
والثاني في (10) برمهات ونحتفل به بعيد اكتشاف صليب مخلصنا الصالح على يد الملكة هيلانة
ويقع دائماً في الصوم الكبير ولذلك يتم الاحتفال في” 17″ توت مع تذكار تكريس كنيسة القيامه بأورشليم (16 توت) والطواف بالصليب وإقامة الصلوات والقداسات (17توت)
ملاحظات خاصة بالعيد
قراءات عيد الصليب تحل محل قراءات الاحاد اذا وقع العيد يوم الأحد
يُعامل عيد الصليب معاملة الأعياد السيدية (يُصَلى فرايحى – ويُصَلَى بلحن الشعانين ،لا يُصام انقطاعى)
أيضا تتم دورة الصليب فى اليوم الأول من عيد الصليب كل سنة وانتم طيبين


0 comments