Thursday, March 19, 2026
x

الدكتور رجائى سعيد: الكنيسةواحوالها(2) الانبا موسى واياديه البيضاء فى مساندة د.نصحى عبدالشهيد وتعيين جوزيف فلتس و القس اثناسيوس حنين والقس صموئيل وهبه وغيرهم

In Uncategorized on .

فى الحلقة الثانيةمن كتاباتى لموقع اقباط امريكا أكتب عن بعض ماسيذكر للانبا موسى اسقف الشباب وابو كل من خدم فيه هذا العملاق, ولكنى اكتب عن أهتمامه بدعم التعليم فى الكنيسة القبطية , اكتب عن مرحله سبقت هجرتى للولايات المتحدة الامريكية, وكنت قريب من نيافته وايضا كنت قددرست الاكليريكية

جميعنا كنا نتابعه فى معهد الكتاب المقدس وكل اتجاه تعليمى فى عهد ابى وحبيب قلبى البابا شنودة الثالث

كنا جميعنا نتابع اخبار بيت التكريس اومركزدراسات الاباء الذى أفنى في خدمته الدكتورنصحى عبد الشهيد, احد ابناء كنيستى حينذاك السيده العذراء بالفجاله وفى احد الايام كنت فى موعد لقاءمع نيافةالحبيب الانبا موسى انا واثنين من الخدام فى مقره بمبنى الكاتدرائيه بديرالملاك فى مطلع التسعينات,وفجأه قال نيافته بسرعة ياشباب لانى عندى ميعادخاص مع الدكتورنصحى وكانت الساعة العاشرة مساء , وفجأه وجدناه يسترسل ويقول بيعمل مجهودجبار وللاسف مش مرضى عنه لانه كان محبا للقمص متى المسكين,ومطلع اجيال

زى الفل

ثلاثه منهم راحوا اليونان وكنت كتبت لهم التزكيه وكنت باعمل معاهم على قدمقدرتى اثناء وجودهم فى دراستهم باليونان وقال لنا 3 اسماء جوزيف فلتس وناجى حنين( القس اثناسيوس حنين ..تنيح ومحدى وهبه تنيح بعد ان رسم كاهنا باسم صموئيل,فى سمالوط ونشكر ربنا قدرت اقدمهم

,لسيدنا البابا شنودة على انهم من ايبراشية بنى سويف , وفعلا اقنعته يدرسوا فى الاكليريكية الثلاثة

أشهد ان الانبا موسى كان يكافح من اجل تطوير الكليةالاكليريكيةوكنا يرى ان الكليةينقصها الكثير وكان يؤثر فيها عن بعد بسبب حساسيات فى ادارة شئون الكلية التى كان يشرف عليها مباشرة البابا شنودة كانت معروفه للجميع , ولكنى أجزم بانه لولامساندة الانبا موسى ما استمر بيت التكريس ولانصحى عبد الشهيد بسبب الضغوط عليه وانه فكر ديرابومقار والقمص متى المسكين ومعروف موقف البابا شنودة منهما شفاك رب المجد و عفاك نيافة انبا موسى , للاسف كان افضل لاحتفاليه الامس بالدكتور نصحى عبدالشهيد ان يتحدث عنه وفيها الانبا موسى , صاحب الفضل المجهول