تذكار استشهاد القديس أسطاثيوس وولديه وزوجته

ثم ما لبث أن حلت به نكبات متوالية مثل أيوب الصديق، ففقد عبيده وجواريه وكل أمواله، وخرج من روما بسبب الفقر، وفي الطريق فقد زوجته وولديه، وبتدبير الله محب البشر، اجتمعوا معاً مرة أخرى، ففرحوا بذلك فرحاً عظيماً.
ولما تولى أدريانوس الملك سنة ١١٧م سمع عن أسطاثيوس وعائلته أنهم صاروا مسيحيين فاستدعاهم وأمرهم بالتبخير للأوثان فرفضوا. فأطلق عليهم الوحوش المفترسة الجائعة فلم تؤذهم. وأخيراً وضعهم في زيت مغلي فأسلموا أرواحهم بيد الرب ونالوا إكليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا،
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.


0 comments