Thursday, March 19, 2026
x

تذكار نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد 

In Uncategorized on .

تتلمذ على القديس بيمن ببرية شيهيت في القرن الرابع وبعد نياحة معلمه سلك بإرشاد القديس أرسانيوس وقد ترك القديس بعد هجوم البربر الأول عام ٤١۰م وعاش بجبل طرة (جبل طرة: جنوب القاهرة وعاش به أيضاً فترة القديس أرسانيوس).

كان حريصاً على إتمام الوصايا الإلهية،

كما كان بسيطاً في ملبسه زاهداً في معيشته فلم يملك سوى قطعة حديد لشق الخوص وعمل السلال،

وقيل عنه أنه كان مملوءاً حلاوًة ولطفاً ونشاطاً،

ولحكمته وتجرده التفَّ حوله العديد من الرهبان،

كما كان محباً لفضيلة العطاء وخدمة الغرباء.

فذات مرة وَجَدَ إنساناً مطروحاً عليلاً فحمله إلى بيت وأقام ينفق عليه أربعة شهور وبعد أن شفي انطلق إلى البرية قائلاً لنفسه كنت أشاء لو وجدت رجلاً مجذوماً يأخذ جسدي ويعطيني جسده!

كما كان يقول: ما رقدت قَطّ وأنا غاضب من إنسان،

وله عبارته الشهيرة: وإن أقام الغضوب أمواتاً فما هو مقبول عند الله.

وله أيضاً أقوال كثيرة نافعة.

وعند قرب انطلاق روحه إلى السماء مكث ثلاثة أيام في تأمل عميق وقد قال لمن حوله: اصنعوا محبة فإني مشغول في تلك الساعة بلقاء المسيح، ثم تنيَّح بسلام وأبصروا وجهه منيراً مبتسماً كمَنْ يستقبل حبيبه المشتاق إليه.

بركة صلواته فلتكن معنا.

ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.