Tuesday, March 17, 2026
x

تاريخ صوم نينوى في الكنيسة القبطية

In Uncategorized on .

سُـمي كذلك نسـبة إلـى مدينة نينـوى عاصـمة الآشـوريين (الآن الموصل بشمال العراق)

💙 وقد صام أهل نينـوى ثلاثة أيام، بعـد أن أنذرها يـونان النبي بالهلاك (حوالي 825 ق. م)

💙 فرضه القديس ماروثا التكريتي المتوفى (649م) على شعب نينوى أثناء حصارهم فنجوا

💙 ولذلك بدأ كصوم عام وقت الضيقات والشدائد، ثم أصبح يُصام كل عام قبل الصوم الكبير

💙وقد بدأ الصوم عند السريان بعد انتشار وباء الطاعون فصـاموا ثلاثة أيام مثل أهل نينوى

💙 وروى ابن العبري في كتاب الكنيسة الشرقية أن أحد الملوك لما سمع بجمال نساء الحيرة

💙 أرسل شخصاً ليختار العذارى الجميلات فاجتمع المسيحيون فــ الكنيسة وصاموا ساهرين

💙 لكي يزيل الرب عنهم هذه المحنة، وفي اليوم الثالث بينما كان أسقف الحيرة يوحنا أزرق

💙 يقرأ الإنجيل أعلمه الله بموت الملك الـذي طلب العـذارى! فبشر الشعب بعمل الله العجيب

💙 وبعد هذه المعجـزة صـار المؤمنـون يصومـون هـذا الصوم، مـن أجـل التذكـار العظيم!!

💙 دخل هذا الصوم كنيستنا فـ عهد البابا أبرام بن زرعة البطريرك الـ 62 (976- 979م)

💙 وكان البابا سريانيّ يواظب على صوم نينوى، فاقتدى بـه الأقباط فدخل كنيستنا (968م)

💙 وذكر ابن المكين عام 1273م في كتاب مختصر البيان في تحقيق الإيمان أن البابا أبرام

💙 أراد أن يشارك الأقباط السريان الذين لهم إيمان واحد في هذا الصوم لتتعمق المحبة أكثر

💙 والآن قد صار صوم نينوى من أعظم أصـوام كنيستنا، ولذلك رفض الأقباط فكرة إلغاءه

💙 التي قـد نـادى بهـا البابا غبـريال الثامن (1587- 1603م) البطـريرك السـابع والثمانين

💙 لأن صوم نينوى غير فبطي وفكـر البابا كان الاكـتفاء بالأصوام القبطية كما كانت قديماً.