الشهيدة كورونا

كورونا كانت بنت صغيرة عندها 16 سنة، واثناء تعذيب الشهيد بقطر
كان ساحة الاستشهاد مليانه بالناس اللي بتتشوف الشهيد بقطر وبتراقب في صمت
ولكن ربنا كشفلها ان في ملاكين وكل واحد شايل اكليل منهم اكليل للشهيد بقطر فعلشان كدا اتحمست جدا جدا وجريت تعترف بالمسيح علشان تلحق الاكليل التاني
استدعاها الوالي وحاول أن يثنيها عن إيمانها ولكنها كانت ثابتة
جاء في حوارها مع الوالي :
أتظن أيها الوالي إني أفقد هذا الإكليل
إن جنونك أيتها الصغيرة المسكينة يفقدك مجوهراتك الثمينة وملابسك الفاخرة، بل وحياتك أيضًا! سترين ذلك بعينيك
إنني أُفضل أن أفقد هذه الأشياء الفانية من ملابس ومجوهرات، أو حتى هذا الجسد، فإن مسيحي سيفيض عليّ بغنى رحمته!
للمرة الثانية، أقول لكِ، انهضي يا امرأة وصلي للآلهة
لا تُحاول إرهابي، فإنني لن أخسر الإكليل السماوي من أجل طاعة أوامرك
لما الوالي اتغاظ منها امر الجنود انهم يجذبوا شجرتين ويربطوا القديسة بينهم ولما شاور للجنود سابوا الشجر يرجع لوضعه الاول فمن هنا احتفظت كل شجرة بنصف من جسد الشهيدة واخدت الاكليل الثاني
شفاعة الشهيد كورونا تكون معنا جميعاً آمين وتقضي علي مرض فيروس الكورونا في كل انحاء العالم


0 comments