إن السيد المسيح قد جاء في الجسد لينوب عن البشرية في أمرين أساسيين : الأمر الأول : أن يغلب الشيطان في جسم بشريتنا لحساب الجنس البشري، مقدما الصورة المثالية للإنسان في طاعته الكاملة لله الآب الأمر الثاني : أن يموت على الصليب نيابة عن الكل، ليوفي العدل الإلهي حقه بالكامل، ويكفر بذلك عن خطايا جميع البشر الذين يقبلوه کفاد ومخلص لهذا كان ينبغي أن ينوب عنا في محاربة إبليس، وينتصر عليه لأجلنا إن السيد المسيح أراد أن يخفي لاهوته عن الشيطان، ولهذا فقد سمح للشيطان أن يجربه مثل سائر البشر في المجال المناسب ،وبدون أن يخطئ . وبعد ذلك لما أكمل إبليس كل تجربة فارقه إلى حين(لو 4 : ۱۳)
0 comments