في أيام الإمبراطور دقلديانوس. كان من كبار أغنياء بانياس وأكثرهم صدقة وعطفاً على الفقراء والمساكين، وافتقاد المحبوسين. ولما ثار الاضطهاد على المسيحيين ونادوا في كل مكان بالسجود للأصنام، وسمع هذا القديس بمرور الأمير، وقف أمام بيته وصاح في وجهه ” أنا مسيحي “. فحاول الأمير أن يُثنيه عن اعترافه بالإيمان، ولكنه رفض، فأصدر أمراً بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة، وأخذ جسده أهل بلده وكفنوه بأكفان غالية ودفنوه بإكرام جزيل. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
0 comments