ما الذي جعل اللص_اليمين يؤمن بالمسيح ربا ومخلصا

فى بداية الصلب، نجد أن اللصان كلاهما كانا يعيران المسيح على أنه مجرما مثلهم .. لكن ماذا حدث حتى يؤمن ديماس اللص بالمسيح
كان اللصان يسبان ويلعنان المسيح واليهود والرومان الذين صلبوهما
. أما المسيح فلم يقل كلمة شريرة، بل على العكس، فقد طلب من الأب أن يغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
ولم يكن يرد على تعييرات اللصين وعندما رأي ديماس اللص اليمين هذا الموقف نتخيله ذهل وقال في نفسه
” ما هذا الإنسان العجيب كيف يسامح صالبيه . يالهذه المحبة العظيمة !!”
وعند هذا الوقت توقف ديماس عن تعيير المسيح
وشعر بأن المسيح إنسان بار وقديس لكنه لم يدرك بعد لاهوت المسيح
سمع ديماس المسيح يطلب من يوحنا الحبيب وهو في قمة آلامه أن يهتم بالعذراء ويعتبرها أمه فتعجب من محبة المسيح
وفي نفس الوقت اندهش من محبة العذراء ويوحنا الحبيب للمسيح فهما تبعاه إلى الصليب ولم يخافا من الجنود الرومان واليهود مثل باقي التلاميذ
فبدأ قلب ديماس يلين ويتحول من قلب حجر إلى قلب لحم فمحبة المسيح أذابت قلبه
اظلمت الشمس، وتزلزلت الأرض، والصخور تشققت، والأموات قاموا فانفتحت عيناه وأدرك ديماس حقيقة المسيح وصرخ بكل قوة وقال
” أذكرني يارب متى جئت في ملكوتك
” فسمع الوعد المبارك ” الحق الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس


0 comments