تذكار_استشهاد القديسات_الطاهرات_الراهبات_الخمسون_وأمهن_صوفية.

جمعتهن المحبة الإلهية ليعشن في دير للعذارى قريب من مدينة الرَّها ( الرَّها: إحدى مدن العراق القديمة). وكانت القديسة صوفية رئيسة الدير مملوءة نعمة وحكمة، فهذبتهن بالآداب الرهبانية حتى صرنَ كالملائكة. ولما مضى يوليانوس الجاحد لمحاربة سابور ملك الفرس، مرّ في طريقه بهذا الدير، فأمر جنوده بنهبه وقَتْل من فيه. فدخل الجنود وقتلوا الراهبات بسيوفهم وقطعوا أجسادهن، ونهبوا كل ما وجدوه بالدير وقد انتقم الله من هذا الجاحد بأن أصابته طعنة حربة من يد فارس أثناء الحرب قيل أنه القديس مرقوريوس أبو سيفين. فسقط يوليانوس من على حصانه ومات. أما العذارى القديسات فقد نلن أكاليل الشهادة وذهبن إلى فردوس النعيم.بركة صلاتهن فلتكن معنا آمين.


0 comments