تذكار_نقل_جسد القديس_العظيم_الأنبا_يحنس_كاما_القس

وقد وُجِدَ هذا الخبر في حاشية بمخطوطة سنكسار جزء أول ( من توت إلى أمشير ) بمكتبة دير البرموس العامر تحت رقم 6 / 221.) من ديره الكائن ببِركة الأديرة والتي تبعد عن دير القديس الأنبا بيشوي بحوالي ثلاثة كيلومترات إلى ناحية الجنوب الشرقي وكان يوجد بها: دير القديس العظيم الأنبا يحنس القصير وهو أكبرها. دير القديس العظيم الأنبا يحنس كاما القس. دير الحَبَش. دير الأرمن. كذلك جبّانة ( طافوس ) الآباء الرهبان.وقد تخرَّبت هذه الأديرة في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر بسبب تناقص عدد رهبانها جداً وهجوم النمل الأبيض على أخشابها، وعدم مقدرة الرهبان القليلين جداً والفقراء جداً على تجديدها. ومازالت أطلال هذه الأديرة باقية وظاهرة حتى الآن.جاء ما تبقَّى من رهبان دير الأنبا يحنس كاما إلى دير السيدة العذراء ( السريان ) ومعهم رفات أبيهم الأنبا يحنس كاما في أنبوبة خشبية ووضعوه في مقصورة بالدير، ومعهم كذلك الحجر الرخامي المدون عليه باللغة القبطية تاريخ نياحة هذا القديس 25 كيهك سنة 575 للشهداء ( 859م ) وثبّتوه في حائط الخورس الأول بكنيسة السيدة العذراء السريان ومازال موجوداً بها للآن.بركة هذا القديس العظيم فلتكن معنا،ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.


0 comments