Tuesday, March 10, 2026
x

، تذكار_استشهاد القديس_متياس_الرسول.

In Uncategorized on .

وُلِدَ هذا القديس بإقليم الجليل، وكان من المرافقين للرسل، وهو الذي اُختير بدلاً من يهوذا الإسخريوطي في اجتماع عِلِّيَّة صهيون، عندما قال معلمنا بطرس الرسول ” أيها الرجال الإخوة كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب في سفر المزامير، لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا في الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج، منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحد منهم شاهداً معنا بقيامته، فأقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس (معناها عادل)، ومتياس، وصلُّوا قائلين: أيها الرب العارف قلوب الجميع عيِّن أنت من هذين الاثنين أيّاً اخترته ليأخذ قُرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعدَّاها يهوذا ليذهب إلى مكانه. ” ثم ألقوا قُرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحُسب مع الأحد عشر رسولاً (أع 1: 26). وبعد هذا امتلأ متياس من الروح القدس الذي حل على الرسل في يوم الخمسين. وبشَّر في اليهودية والسامرة والكبادوكية، كما قيل أيضاً أنه ذهب لمدينة آكلي لحوم البشر.وذهب ليكرز بالإنجيل حتى وصل إلى مدينة برطس، ونادى فيها ببشارة الإنجيل، فقبض عليه أهلها، إذ لم يقبلوا الكلمة، وأودعوه السجن. فصلى القديس متياس متشفعاً بالقديسة العذراء مريم، فأتت على سحابة، وبمجرد دخولها المدينة تَحوَّل كل ما فيها من حديد إلى حالة سيولة ( كالشمع ). فتوجهت إلى السجن، وأخرجت متياس الرسول والمسجونين معه من أجل الإيمان، ولما سمع والي المدينة بما حدث، طلب أن يرى العذراء القديسة مريم، فأتت إليه هي والقديس متياس الرسول، وأبرأت ابنه الذي كان فاقد العقل، فآمن هو وكل أهل المدينة. وصلَّت القديسة العذراء فعاد الحديد إلى طبيعته، وارتفعت القديسة العذراء مريم على سحابة نورانية. أما القديس متياس الرسول فعمَّد جميع أهل المدينة ومكث عندهم يعلمهم، ثم رسم لهم كهنة، وبعد أن اطمأن عليهم تركهم ليستأنف طريق كرازته.ثم انطلق إلى دمشق وبشرها بالسيد المسيح، فغضب أهل المدينة، وقبضوا عليه وعذبوه ووضعوه على سرير حديد وأوقدوا النار تحته، فلم تؤذه بل كان وجهه يتلألأ بالنور كالشمس. فتعجبوا من ذلك وآمنوا بالرب يسوع على يدي هذا القديس، فعمَّدهُم ورسم لهم كهنة وأقام عندهم أياماً كثيرة. ورجع القديس إلى أورشليم فرجمه اليهود ونال إكليل الشهادة.بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.