الحصاد المرير لسمعةالاقباط الارثوذكس من هجمات غوغائية متطرفة طالبت بعدم الصلاة على جورج حبيب؟ وانتصار زوجته على قضية اين يصلى عليه؟ ومن يصلى عليه؟
حصادمرير لسمعة الاقباط الارثوذكس ,من جراء هجة غوغائية متطرفة لمنع الكنيسة القبطية الارثوذكسية للصلاة على الدكتور جورج حبيب ؟
فى الاوساطغير المسيحية , نشرت تعليقات الغوغائية المتطرفين, الذيين ملئوا الدنيا شتائم وسباب وكيل اتهاما ,بانهم ” متطرفين مسيحين
تلك امثولة من التندر الواسع على الهجمات الغوغائيية المطالبة بعدم الصلاة على الدكتورجورج حبيب, التى قادتها مواقع وصفحات تعارض البابا تواضروس الثانى , خاصة ان البابا تواضروس سمح بممارسة الدكتور جورج حبيب بيباوى لسر التوبة والاعتراف والاة سر التناول , وبالتالى لم يعد محروما , ويحق للكنيسة القبطية الارثوذكسية الصلاة عليه ,ويثار ان قداسته اجرى اتصالا بالانبا سيرافيم لكى يراس الجناز على جثمانه ويعزى اسرته , ,وهو تصرف لقى قبولا انسانيا واسعا لكل الاطياف عدا المتطرفين فقط؟
لايمكن ان تستند الهجمات الغوغائية المتطرفة والغريبة عن تعاليم كنيستنا القبطية الارثوذكسيةوعامل الرحمة فى المسيحية , لايمكن ان تستند على تعاليم معلم الاجيال البابا شنودة الثالث , اذى علمنا صراحة
حسبما ورد في قوانين الكنيسة، كل العقوبات الكنسية تنتهي عند الموت، أو عند الأشراف على الموت. ولا توجد عقوبة كنيسة بعد الموت!!
وحتى حينما كانت الكنيسة تمنع إنسانًا لمدة معينة من سر الأفخارستيا، بسبب خطيئة قد ارتكبها، كان إذا اشرف على الموت، ترجع الكنيسة عن عقوبتها، وتمنحه السر المقدس… يقينًا لا توجد عقوبة تستمر حتى الموت، فكم بالأولى لو كانت تستمر بعد مغفرتها!! “
[ كتاب لماذا نرفض المطهر _ البابا شنودة الثالث ]
ولايمكن لهؤلاء الغوغائية ان يكونوا قد قرؤا قوانين الكنيسة ونذكر لهم هذا القانون
القانون الثالث عشر من قرارات مجمع نيقيه
يبقى القانون القديم معمولا به ، فيما يختص بالمحتضرين: يجب ألا يحرم المحتضر ، أو المشرف على الموت من الزاد الاخير الذى لا غنى عنه . أما اذا لم يرقد بعد ان صفح عنه ، واعيد الى الشركة ، فليقف مع مصاف المشتركين بالصلوات لا غير . بالاجمال ، يجب أن يمنح الاسقف القربان المقدس ، للشخص المحتضر الذى يطلبه ، بعد الفحص
الطريف ان زوجة الدكتور جورج حبيب فقد انتصرت على قضية من يصلى على زوجها الراحل ؟ واين يصلى عليه , حين اختارت هى , ان يصلى عليه فى المدافن وليس فى الكنيسة القبطية الارثوذكسية التى يحارب الغوغائية على عدم الصلاة على روح الدكتور جورج حبيب فيها؟ وحددت ان الكنيسة اليونانية الارثوكسية هى التى يحق لها الصلاة على الدكتور جورج حبيب, لانها ترى ان
الكنيسه الارثوذكسيه اليونانيه كانت تضع الدكتور فى مكانه عظيمه وهو كان يلقى بها العظات ويداوم على الصلاه بها وكانت ترعاه فى سنين الظلم العجاف . فهى بنوع من انواع رد الجميل تريد ان تشرك الكنيسه اليونانيه فى الصلاه عليه
وفى هذه الحالة ستكون الكنيسة القبطية احدى الطوائف المشاركة فى الجنازة اذا ارادت؟
للاسف اصبح لدينا غوغائية متظرفين جهلاء يهاجمون كل شىء فى الكنيسة وهم معدومى المعروفة والثقافة الدينية , لقد حصد الاقباط الارثوذكس المرار من هؤلاء الغوغائية وسيحصدون طلما بقيت الكنيسة مكتوفى الايدى امام اساءاتهم لها




0 comments