Thursday, June 4, 2026
x

فى شهادة للدكتورمينا بديع فى قضية جورج حبيب بيباوى..قرارات المجمع فى عهد البابا شنودةكانت فردية وبترتيب من الانبا بيشوى..والبابا وصفه باثناسيوس الجديد وقدمه بانه سجل اخطاء الانبا بيشوى والانبا اغريغوريس والقمص متى المسكين

In Uncategorized on .

المقالات المنشورة بموقع اقباط امريكا.زليست بالضرورة تعبر عن رايها..ولكن مساحة للراى


فى شهادة له..كتب.. الدكتورمينا بديع عبدالملك عن قضية الصلاة على الدكتورجورج حبيب

——————————————————————————————————-

فى قضية الصلاة على د. جورج حبيب بباوى بالنسبة لموضوع د.جورج فأود أن أقول الآتى بكل صراحة وبكل الصدق وبكل المودة وبكل الحب:عندما ناقش مجمع الأساقفة قضايا د.جورج بباوى فى حضرة طيب الذكر البابا شنوده الثالث, من كان يجرؤ من أساقفة المجمع كله أن يعترض على أى قرار للبابا شنوده (ربما سبق له وأعترض على أحد قرارات البابا شنودة فى جلسة من الجلسات هو المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف, فما كان من البابا شنوده إلا أنه قام وغادر القاعة – هذه رواية الأنبا أثناسيوس لى) فكانت القرارات فردية – وللأسف بترتيب من الأنبا بيشوى – ولم تكن قرارات مجمع.أتذكر فى جلساتى الكثيرة الأنفرادية مع البابا شنوده كنت أعترض على بعض الأفكار – لم يكن يغضب منى لثقته أننى ليس لى أية مصلحة شخصية – ففى إحدى المرات تعرض لكتابات أبونا متى المسكين, فقلت له بكل صراحة:لا ننسى يا قداسة البابا الكتاب الرائع الذى أصدره أبونا متى بعنوان “القديس أنطونيوس ناسك أنجيلى” ولا ننسى كتاب “العذراء ثيؤطوكوس” ولا ننسى كتاب “التسبحة اليومية وصلوات السواعى” ولا ننسى كتابه الرائع عن “البابا أثناسيوس الرسولى” فإن كانت هناك بعض الأخطاء فى الكتب الحديثة المترجمة فيمكن بالجلسات الأنفرادية مناقشة تلك الموضوعات.بالمثل فى محاولاتى لفتح قنوات المحبة مع د. جورج بباوى ، قلت للبابا شنوده: نحن لم نكن نعرف د. جورج بباوى ، لكن قداستك بالإسكندرية – عندما أصطحبت د. بباوى لروما لإحضار رفات البابا أثناسيوس ، قلت لنا: “جورج بباوى هو أثناسيوس الجديد”. وأيضاً فى أول زيارة قام بها البابا شنوده لأمريكا الشمالية عام 1977 أصطحب معه وفد بابوى ومن بينىجم د.باور. فى يوم السبت 30 أبريل 1977 حضر قداسته إلى مدينة ديترويت قادماً من تورنتو – كنت وقتها طالب دراسة لدجرة الدتوم وبعد أن أنتهينا من صلاة العشية – وكان د. جورج يقف بين الأساقفة والكهنة ، توجهنا إلى القاعة السفلى بالكنيسة لتناول الشاى وبعض الحلويات البسيطة. كان بالكنيسة مجموعة من السيدات المتكلمات والغيورات على الكنيسة وكن من منطقة مصر الجديدة, فأعترضوا على البابا شنوده – بمحبة ومودة – على موضوع العقوبات التى تم توقيعها على القمص زكريا بطرس. فقال لهم البابا شنوده: (أهو عندكم د.د.جورج بباوى سجل الأخطاء اللاهوتية التى وقع فيها الأنبا بيشوى ، ولم يجرؤ أحد أن يناقشه فى ذلك !!وأذكر أنه فى عام 1987 حضر عندى بالمنزل بالإسكندرية الأنبا بيشوى – لمعرفتى به وقت أن كان معيدا بهندسة الإسكندرية, وجلسنا سويا لمدة ساعتين (11 ليلا – 1 بعد منتصف الليل) وسجل أعتراضاته على الأنبا غريغوريوس لمدة نصف ساعة كاملة, وعلى د. جورج بباوى لمدة نصف ساعة أخرى ، وعلى أبونا متى المسكين لمدة ساعة كاملة) !! فمن بين أعتراضاته على د. جورج أنه قال لى: (ألنت تعرف حضرتك أن زوجته كانت أنجليزية) فقلت له بإستغراب: (أنا أعلم ونيافتك تعلم والبابا شنوده يعلم, وكانت سيدة فاضلة وكانت اليد اليمنى للبابا شنوده فى ترجمة كتبه إلى الإنجليزية). كان منفعلاً فى كلامه ، فقلت له: (أهذه هى المحبة التى تعلموها للناس من فوق المنابر؟) ، فألتزم الصمت. وفى نهاية الجلسة قال لى (حتى لم تقدم لى كوب شاى?) فقلت له: (هو نيافتك أعطتنى فرصة لأتحرك من مكانى?) ثم بدأ يغادر الشقة بالنزول, فقلت له: (أزاى تنزل قبل ما تصلى?). وقف يصلى فى حجرة المكتب وكنت أضع بها أيقونة القديسة دميانة. ثم غادر المنزل ، ومن أنفعاله نسى عصى الرعاية !! أدركت هذا بعد فترة لكن سيارته لم تكن قد تحركت بعد ، فنزلت وسلمتها له.من أروع الكتب التى طالعتها للدكتور جورج هو كتاب “معانى رشم الصليب فى الحياة الروحية وطقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية” الصادر عام 1984 وكان قد أعطاه لى د. وليم سليمان قلادة. كتاب رائع لأنه رحلة ممتعة بالصليب بين أسرار الكنيسة كلها.أذكر أيضا فى نحو عام 1980 أن حضر إلى كنيسة مارمرقس بدترويت أحد الأساتذة العاملين بمعهد لاهوتى بكاليفورنيا وأعتقد اسمه “روبنسون” والقى محاضرة عن “مخطوطات البحر الميت”. كان د. جورج حاضراً المحاضرة وجالساً فى الصف الأخير بالكنيسة وكنت أجلس بجواره مباشرة. وفى أثناء المحاضرة تعرض المتحدث إلى الأناجيل المختلفة التى عثروا عليه ، فوجدت د. جورج رفع يديه – وبلهجة أنجليزية راقية جدا – قال له: (لقد تعرضت يا صديقى لبعض الكتابات التى حذفتها الكنيسة ولم تعترف بها, ومعظم الناس هنا ليس لديهم فكرة عن هذه الموضوعات, فالأفضل أن تحدثهم عن الأناجيل القانونية المعترف بها).أذكر فى يوم الأحد 22 مايو 1977 عند عودة البابا شنوده من رحلته لأمريكا إلى أرض مصر – كنت معه فى الطائر فى زولل أداده من رحلته لأمريكا إلى أرض مصر – كنت معه فى الطائر فى زولل أداهر فى زولل أداده من رحلته لأمريكا إلى أرض مصر – كنت معه فى الطائر فى زولل أداده رحلته ماذا شاهدت فى الطائرة؟ جميع الأساقفة والرهبان والكهنة خلعوا أحذيتهم وأستسلموا للنوم من الأرهاق الشديد الذى كانوا به ، أما د. جورج بباوى فقام بتجميع طاقم الضيافة وحدثهم بلهجة أنجليزية رقيقة عن تاريخ وأمجاد الكنيسة القبطية, وكان طاقم الضيافة كله يستمع بإنصات شديد ولهفة لتلك المعلوات الجديدة عليهم…………………..ما أروع ما ذكره معلمنا بولس الرسول فى ريالته الثانية لأهل كورنثوس الأصحاح الخامس الآيقة كاديو ددد قاديو ددأنا عن نفسى ، فى كل ليلة أصلى من أجل صديقى د. جورج وأطلب صلواته عنى.هو الآن مع البابا كيرلس والبابا شنوده والأنبا يؤانس والأنبا بيشوى وأبونا متى المسكين, يسبحون الحى إلى أبد الآبدين, ولا ذكر للأمور الأرضية التى مضت. فقط نحن نضيع وقتنا فى أمور لن تجدى أى شئ ، بل سببنا عثرات لأجيال جديدة لا تعلم عن هذه المواضيع.أعتذر عن الإطالة لكن كان لابد من ذكر الكثير من الحقائق التى عاصرتها بنفسى.كرحمتك يارب وليس كخطايانا.مينا بديع عبد الملك-Mina Abd-el-Malek