استشهاد القديسين بانينا وباناوا.

بنى النساك كنيسة وأرادوا تدشينها فنزل القديس بانينا يبحث عن الأسقف القديس بساده، فلما وجده دعاه، فجاء معه إلى الجبل وكرَّس الكنيسة، كما قام برسامة بانينا قساً، وباناوا شماساً.
أقام الوثنيون في جبل أدريبه القريب من سوهاج، صنماً ضخماً وكانوا يقدمون له الضحايا البشرية، فحزن القديسان على ذلك، وصلَّيا إلى الله لينهي عبادة الأوثان من العالم، فأثار الشيطان الشعب الوثني عليهما لقتلهما لكن الله حفظهما. ولما جاء الملك مكسيميانوس إلى مصر ليشرف بنفسه على اضطهاد المسيحيين، ذهب إليه كهنة الأصنام وشكوا له هذين القديسين، فطلب أن يقبض عليهما، وفي نفس الوقت ظهر ملاك الرب للقديسين بانينا وباناوا يخبرهما بأن الملك يطلبهما وأن الأكاليل السماوية قد أُعدت لهما، فانطلقا إلى الملك وشهدا أمامه بإيمانهما فأمر بقطع رأسيهما ونالا إكليل الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.


0 comments