عندما أعاد البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثون تكفينهم وتحنيطهم ودفنهم في وسط الكنيسة وثبَّت هذا اليوم عيداً لنقل أجسادهم.وقد ظلت هذه الرفات الطاهرة في هذه البيعة حتى تصدعت، فاحتفظ الرهبان بالأجساد في إحدى القلالى، إلى أن بنى لهم المعلم إبراهيم الجوهري كنيسة خاصة بهم في سنة 1732م لا زالت أجسادهم بها إلى هذا اليوم. وهي بدير القديس مكاريوس الكبير وتسمى ( كنيسة الشيوخ ).بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.
0 comments