تذكار استشهاد السبعة نساك بجبل تونة.

وذلك أن ملاك الرب ظهر للقديسين باسيدي وكوتولس وأمرهما أن يعترفا بالسيد المسيح، فنهضا مسرعين إلى الوالي فالتقيا بالخمسة قديسين آتين أيضاً للاعتراف أمام الوالي، فاتفقوا جميعاً على نيل إكليل الشهادة ومضوا إلى الوالي واعترفوا أمامه بالسيد المسيح، فعذبهم كثيراً ثم علق حجارة في أعناقهم وأودعهم السجن فظهر لهم السيد المسيح وعزاهم وقواهم.
ثم أرسلهم الوالي إلى الإسكندرية فعذبهم واليها عذاباً شديداً، إذ وضعهم في قدر مملوء كبريتاً وزفتاً وأوقد تحته النار ثم أخرجهم وطرحهم في السجن فأرسل الرب ملاكه وشفاهم، فأتوا إلى الوالي مرة ثانية ورأى ذلك مائة وثلاثون شخصاً فآمنوا واعترفوا بالسيد المسيح أمام الوالي ونالوا إكليل الشهادة. أما القديسون السبعة فقد شدد الوالي العذاب عليهم. وأخيراً قطع رؤوسهم بالسيف فنالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.


0 comments