Thursday, July 9, 2026
x

تذكار نياحة القديس كلستينوس بابا روما.

In Uncategorized on .
في مثل هذا اليوم من سنة ١٤٨ للشهداء ( ٤٣٢م) تنيَّح البابا كلستينوس أسقف روما.
كان هذا القديس تلميذاً للقديس بونيفيسيوس أسقف روما، الذي عند نياحته أوصى أن يكون هذا الأب خلفاً له، ثم أوصاه قائلاً: ” تَحَفَّظ يا ولدي فلابد أن يكون في روما ذئاباً خاطفة”.
وكان هذا الأب راهباً فاضلاً عالماً. وبعد نياحة معلمه رسموه على كرسي روما سنة ٤٢٢م في أيام الإمبراطور هونوريوس.
وقد نالت هذا الأب شدائد كثيرة، فخرج إلى أحد الأديرة القريبة من المدن الخمس، وأقام فيها فترة من الزمن، وأجرى الله على يديه عجائب كثيرة. ثم ظهر له الملاك روفائيل في حلم قائلاً: “قم اذهب إلى أنطاكية، إلى بطريركها القديس وأقم عنده لأن الإمبراطور قرر أن يقتلك عند عودته من الحرب”. فأتى إلى أنطاكية وأقام في أحد أديرتها. وبعد ذلك ظهر للإمبراطور في حلم القديسان أغناطيوس وبونيفيسيوس ومعهما شخص آخر مهيب يقول له: “لماذا تركت مدينة القديسين بلا أسقف. هوذا الرب ينزع نفسك منك وتموت بيد عدوك”. فقال له “يا سيدي ماذا أفعل؟”. فقالوا له: “أرسل إلى الأسقف وأرجعه إلى كرسيه مكرماً”. فكتب الإمبراطور إلى بطريرك أنطاكية يسأله عن مكان الأسقف كلستينوس ليعيده إلى كرسيه، فعاد بكرامة عظيمة.
ولما جدَّف نسطور لم يقدر كلستينوس على حضور مجمع أفسس سنة ٤٣١م فأرسل قسيسين برسالة يحرمه فيها.
ولما أراد الرب أن يُريحه من أتعاب هذا العالم ظهر له بونيفيسيوس سلفه والقديس أثناسيوس الرسولي وقالا له: “قم وأوص شعبك فإنك ستحضر عندنا لأن السيد المسيح يدعوك إليه”. فلما استيقظ أوصى شعبه قائلاً: “لابد أن يدخل هذه المدينة ذئاب خاطفة. إني أقوم وأمضى لأن القديسين يطلبونني”. ولما قال هذا تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا.
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.