عمل الروح القدس في التجسد

وكون من أحشائها جسدا، دون زرع رجل، وإتحد به إبن الله الوحيد 

وقد تم هذا الإتحاد في رحم السيدة العذراء، منذ اللحظة الأولى من بشارة الملاك للقديسة العذراء مريم


وبإتحاد الطبيعتين (الإلهية، والبشرية) داخل رحم القديسة العذراء، تكونت منها طبيعة واحدة هي طبيعة الله الكلمة المتجسد وحدث هذا الإتحاد لحظة تكون الجنين دون ثانية قبل أو ثانية بعد

0 comments