ماذا يحدث… هل يعيش بعض أساقفة الكنيسة فى فراغ من دويتو اسقفى السويد وباريس الى عرض كرة قدم لاسقف نقادة؟ وهل زمن الاسقف العابد التقى بدأ فى الزوال ؟

كتب :مراد مكرم
فى ظروف عاتيه على الايمان والكنيسة , حيث الالحاد والمثلية والوجودية ومظاهر اللادينية,يستحيل ان يكون هناك وقت فراغ للاكليروس بشكل عام والمطارنة والاساقفة بشكل خاص.فقدأصبحت عليهم اعباء جسام لتحصين المؤمنين فى الكنيسة القبطية من هذا الزمن الصعب فى كل العالم , ولم يعد الامر يخصنا فى المهجر كما كان يعتقدفى الماضى القريب , بل اصبحت بلاد العالم كلها تعانى من هذه الامور.
وايضا فى ظل الازمة الاقتصادية العالمية التى أعقبت اجتياح الكورونا للعالم على مدار ثلاث سنوات فافقرت دول واتعبت كل الدول الغنية والفقيرة ,واصبح سكان العالم يعانى بدرجات متفاوته, واصبحت الاسر تعانى جميعها ,واصبح على الكنيسة القبطية ورجال الاكليروس ادوار مضاعفه فى الرعاية الاجتماعية للاسر التى تتاثر وبعضها ينهار اقتصاديا
وبنظرة موضوعيه فان اى راعى أمين على خدمته اصبح عليه بذل جهود كبيرة فى الاتجاه الايمانى والعقيدى وايضا فى الاتجاه الاجتماعى.
وحين رأيت صورالبعض الاباء الاساقفة على السوشيال ميديا تدعو للتساؤل لانها تثير الحيره قبل النقد
فمثلا يوميا وانا من احباء الانبا اباكير , اره يوميا على صفحته ينشر فيديوهات بث مباشر له من داخل استديو خاص به, ويقوم بدندنه اغانى دينية اكثرمن ان تكونه تراتيل , وساعات طوال تبث صفحته تفرغه للدندنه الدينية ؟ وكان طبيعيا ان اسال ؟ هل خلت ايبراشيته من الاحتياج للتعليم والخدمةوالرعايا حتى يتفرغ هذا التفرغ للدندنه كأنه شاب متيم ومتفرغ للدندنه دون غيرها؟
ومؤخرا تطور الامر حيث شاهدت على صفحةنيافته البوم دندنه فى صورة ” دويتو ” مع اسقف شمال باريس
واطلقوا عليها ترتيلة
ومنذ يومان ولاتتى قبل الهجرة من مواليد ايبراشية اسيوط..وافتخر, فقد فوجئت بصفحة محبى اسقفنا الجميل , صورة للانبا بيمن اسقف نقاده والذى اعرف انه قبل عامان كان قد اجرى عملية تغيير ثلاث شرايين بالقلب , وبعدها بشهور قرات انه اعادها فى مركز السير مجدى يعقوب بمصر بواسطه من المتنيح الانبا هيدرا مطران اسوان قبل أنتقاله وهو يلعب كرة القدم بشكل لايقل عن حسام حسن فى مجده, نشكر ربنا على تمام شفاؤه
هذه الصور وغيرها جعلتنى أسال ,هل اساقفتنا الاقباط اصبحوا يعيشون فى فراغ؟ فمنهم من يتفرغ للدندنه والدويتو واخر فى كرة القدم وغيرهم متفرغ للجولات حول العالم فى فسح وزيارات ونحن هنا فى امريكا نشاهدالعجب فى ذلك من اول المطارنة الانبا تادرس والانبا اشعياء والانبا بسادة الى الانبا بطرس الاسقف العام والانبا توماس والانبا مقاروالانبا ابوللو والانبا سيرافيم والقائمة طويلة تبدا من الخماسين الى قبل صوم الميلاد
لقد انتهت تقريبا صور المطران والاسقف العابد والناسك والتقى .. بقى منهم قلائل جدا؟
أننى اسال نفسى هل من راه من حروب داخل الكنيسةوالكنائس من غياب الاباء الاتقياء ,وصور الاساقفة الذيين يعانون الفراغ.؟ هل أفتقد الشعب القدوةوالمثل؟ هل اصبحتا امام اساقفة غير ممتلئين بالروح ويعتقدون ان مايفعلوه يرضى الشباب ؟
لقدبدات تتولدلدى قناعه ان المشكلات فى بعض الايبراشيات بسبب فراغ الاساقفة؟بل تفرغهم لامور غير روحيه,
اننى اعتقد اننى ليس وحدى الذى يعانى من هذه الامور ,وقناعتى ان استمرارها دون ان تعيد الكنيسة ترتيب البيت من الداخل فان القادم عليها وعلينا اصعب مما نحن فيه؟ يارب أرحم,, يارب ارحم,, يارب أرحم


0 comments