Wednesday, March 18, 2026
x

تذكار القديسين حلفا وزكا ورومانوس ويوحنا الشهداء.

In Uncategorized on .

تُعيِّد الكنيسة بتذكار القديسين حلفا وزكا ورومانوس ويوحنا الشهداء. وتذكار القديسين توما وبقطر وإسحاق من الأشمونين.

وقد كان زكا قصير القامة كزكا المذكور في الإنجيل وكان شماس كنيسة جدرا في فلسطين. سيق للمحاكمة بعدما ثارت موجة من الاضطهاد على المسيحيين في زمن دقلديانوس. كان العسكر قد جعلوا في عنقه سلسلة حديدية ثقيلة. اعترف بالرب يسوع المسيح بكل جرأة فانهالوا عليه بالسياط ونزعوا أظافره وعذَّبوه وسحقوا قدميه بملزمة. وكان حلفا معه وهو من بيسان، وقد واجه نفس المصير. وفي اليوم التالي قطع الجلادون رأسيّ المجاهدين بحد السيف سنة ٣۰٣م ونالا إكليل الشهادة.

أما القديس رومانوس فهو من أصل أنطاكي أو ربما فلسطيني. وكان شماساً في الكنيسة. كان في أنطاكية وقت الاضطهاد على المسيحيين في زمن الإمبراطور دقلديانوس. وإذ دبت فيه الغيرة الإلهية شرع يطوف على المؤمنين في بيوتهم ومتاجرهم يقويهم ويشدّد عزائمهم. فوصل خَبره إلى الحاكم فأمر بإلقاء القبض عليه. وفيما كان الجنود يبحثون عنه، إذ به يعترض الحاكم في طريقه إلى هيكل الأوثان لتقديم ذبائحه، فبُهتَ الحاكم من جسارته. فهمس أحد الجنود في أذن الحاكم بأنه هو الشخص المطلوب بتهمة تحريض المسيحيين على عصيان الأوامر الملكية، فأمر في الحال بإلقاء القبض عليه.

وأمر الحاكم جنوده بأن يجلدوه فجلدوه بعنف ومزّقوا جسده بأمشاط من حديد. ولما رأى الحاكم إصراره وثباته على الإيمان المسيحي أمر بنزع لسانه وألقاه في السجن وكسر الجنود ساقيه وأخيراً خنقوه ونال إكليل الشهادة. وتُعيِّد له الكنيسة مع الشهداء الآخرين يوحنا وشهداء الأشمونين توما وبقطر وإسحاق.

بركة صلواتهم جميعاً فلتكن معنا. آمين.