تذكار استشهاد أطفال بيت لحم

فذهب المجوس إلى بيت لحم والنجم يتقدمهم إلى حيث الموضع الذي كان الطفل مضجعاً فيه، فلما وصلوا سجدوا للطفل وقدّموا هدايا ذهباً ولباناً ومراً. ثم أُوحِىَ إليهم ألا يرجعوا إلى هيردوس فانصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم.
حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به، غضب جداً، وأرسل جنوده وقتل جميع الأطفال الذين في بيت لحم من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس، لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: “صوت سُمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير، راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين” (إرميا: ٤١: ١٥). وذلك لأن قبر راحيل زوجة يعقوب كان بالقرب من بيت لحم.
بركة شفاعة هؤلاء الأطفال الشهداء فلتكن معنا.
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.


0 comments