تذكار_استشهاد الصديق_زكريا_النبي ابن_بَرَخِيَّا_بن_عِدُّو أحد_الاثنى_عشر_نبياً_الصغار،

وُلِدَ هذا النبي في أرض جلعاد، من سبط لاوي، اسم أبيه بَرَخِيَّا الذي مات شاباً، فسُمِّي النبي باسم جده عِدُّو.سُبى إلى أرض الكلدانيين، تنبأ هناك في الشهر الثامن من السنة الثانية لمُلك داريوس نحو سنة 520 ق.م. بعد أن سمح الملك لرجال يهوذا بالعودة إلى أورشليم، فكانت رسالته تتركز على تقوية عزائم الشعب الضعيفة ليسلكوا بروح التقوى ويعيدوا بناء الهيكل. ثم كشف المستقبل المجيد في المسيح يسوع، الذي يبعث فيهم الرجاء، بعد خراب أورشليم ومدن يهوذا أثناء فترة السبي التي دامت سبعين عاماً.كما تنبأ عن تجسد الكلمة في وسط صهيون ( زكريا 2: 10)، ودخوله أورشليم منتصراً ( زكريا 9: 9)، وبيعه بثلاثين من الفضة ( زكريا 11: 12)، وثَقْب يديه ( زكريا 13: 6)، وحدوث الظلمة ( زكريا 14: 6)، وطَعْنُه بالحربة ( زكريا 12: 10)، وتشتُّت التلاميذ ( زكريا 13: 7)، وإرساله الروح القدس ( زكريا 14: 8 – 11).ولما اغتاظ اليهود من توبيخ هذا النبي تحالفوا عليه وقتلوه بين الهيكل والمذبح، وبذلك يكون هو المقصود بقول المخلص للكتبة والفريسيين: ” لكي يأتي عليكم كل دم زكي سُفك على الأرض من دم هابيل الصدِّيق إلى دم زكريا بن بَرَخِيَّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ” ( مت 23: 35).بركة صلوات هذا النبي فلتكن معنا. آمين.


0 comments