الأعمى_البصير

قصة المولود أعمى .. كيف رآها الآخرون![]()
إنها درس في الإيمان ومراحله وتمجيد الله
المولود أعمى :
أعمى منذ ولادته _ يعيره الناس _ آمن وأطاع (إيمان متدرج) _ شهد للمسيح![]()
هذا الإنسان يمثل
:
النفس المستعدة للتجاوب مع نعمة الله في أي وقت، سواء
:
1. وقت العمل (مثل السامرية عند البئر)![]()
![]()
2. في وقت الضيق (مثل المخلع وقت مرضه)
3. في أي يوم من حياته (مثل المولود أعمى عندما قابل المسيح).
أما الآخرون فكان لهم آراء أخرى :
1. الجيران :
تعجب وعدم اكتراث (لا مبالاة).![]()
2. الفريسيون :
ظلم وعدم إيمان وشك.![]()
3 . الأبوان :
آمنوا ولكن خوفهم منعهم من إعلان ذلك.![]()
4. المريض :
آمن إيمانا ثابتا فيه تدرج ونمو.![]()
فضائل المولود أعمى
:
احتمال التجربة _ طاعة وخضوع _ طهارة اللسان _ شجاعة الشهادة.
وفي النهاية يضع هذا الموقف أمامنا سؤال: من كان أعمى
هذا الرجل أم الفريسيين حوله
وإلى أي فريق أنت تنتمي![]()
![]()
عميان البصيرة الروحية :
هناك كثيرون لهم عيون جسدية ولكنهم عميان البصيرة الروحية : أعمى عن الحق _ أعمى عن الواجب _ أعمى عن الخطأ _ أعمى عن المسكين _ اعمي عن الله _ أعمى عن الأبدية _ أعمى عن الموت
يقول مار أفرام السرياني : «طوبي للذي يضع أمام عينيه يوم الرحيل وقد ازدرى الكبرياء، قبل أن يظهر فساد أعمى عن طبيعتنا في القبر ونتانتها»


0 comments