لماذا نزل ( الملاك ميخائيل ) ودحرج الحجر عن القبر

ألم يكن المسيح قادراً على دحرجة الحجر تلقائياً السيد المسيح قام من الأموات والقبر مغلق والحجر عليه
، أما الملاك الذى دحرج الحجر فهذا تم بعد قيامة الرب
وذلك لكى يأتى التلاميذ والنسوة ومنهن مريم المجدلية ويشاهدوا القبر فارغاً فيعرفوا أنه قام كما قال .
إن السيد المسيح له المجد لم يكن فى حاجة لمن يدحرج له الحجر عن باب القبر إنما الناس هم الذين فى حاجة إلى نزول الملاك ، ليُعلن لهم أن القبر فارغ
وليقول لهم : ” ليس هو ههنا لأنه قام كما قال ! ” ( مت ٢٨ : ٦ ) ![]()
السيد المسيح له المجد لا يحتاج إلى من يفتح له القبر ليخرج منه، وهو الذى دخل إلى العلية بعد قيامته وكانت أبوبها مُغلقة ( يو ٢٠ : ١٩ )
وهو أيضاً الذى خرج من بطن العذراء وبتوليتها مختومة فقد قال الرب فى سفر حزقيال ” هذا الباب يكون مُغلقاً ، لا يفتح ، ولا يدخل منه إنسان فيكون مُغلقاً ” ( حز ٤٤ : ٢ )
يقول القديس الأنبا بولس البوشى : ” قام الرب والحجر مختوم على باب القبر ، كما وُلد من البتول وهى عذراء كنبوة حزقيال .. أما دحرجة الملاك للحجر عن باب القبر ، فلكى تُعلن القيامة جيداً ، إذ بقى الحجر يُظن أن جسده فى القبر “


0 comments