Saturday, March 14, 2026
x

تذكار_نياحةالأب القديس_الأنبا_إسحاق.

In Uncategorized on .

وُلِدَ بمدينة هورين (هورين قرية قديمة كانت بجوار المحلة الكبرى بمحافظة الغربية) التابعة لشباس من أبوين طاهرين. توفيت والدته فتزوج والده بغير أمه. واتفق أن حدث غلاء عظيم، وكانت امرأة أبيه تبغضه ولا تعطيه من الخبز إلا القليل، وكان يوزعه على الرعاة ويبقى صائماً إلى الغروب. وشعر والده بالأمر وأراد التحقق منه. فلما عَلِمَ الصبي إسحاق ربط ثلاث قطع من الطين في طرف عباءته حتى يظنها أبوه من بعيد أنها خبز. فلما أتى والده وحل العباءة وجد الطين خبزاً. وشهد الحضور أن الصبي وزع ما معه من الخبز، ورآه البعض وهو يربط الطين.ولما كبر مضى وترَّهب على يدي قديس اسمه الأنبا إيليا وعاش معه حتى وقت نياحته، ثم مضى إلى جبل برنوج وأقام عند شيخ قديس اسمه الأنبا زخارياس، بينما كان أبوه يبحث عنه. فلما وجده طلب منه الرجوع معه، فأشار عليه معلِّمه أن يطيع والده، فرجع معه ومكث حتى مات أبوه. ففرق ما تركه له وانفرد في مكان بناه لنفسه بالقرب من المدينة. وداوم على النُسك والعبادة إلى أن تنيَّح بسلام. فدفنوه في مكان عبادته. وبعد سنين أراد الرب إظهار جسده، فظهر نور عظيم على قبره، رأته جماعة من الحصادين على مدى ثلاثة أيام متوالية. فجاء المؤمنون ورفعوا جسده ووضعوه على جمل وساروا به حتى وصلوا إلى مكان بين هورين ونَشرْت، وهناك توقف الجمل. فَعَلِموا أن الله أراد دفنه في هذه المنطقة، فدفنوه هناك وبنوا كنيسة.بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.