تذكار_نقل_جسد الأمير_تادرس_الشُطبى

تذكار_نقل_جسد الأمير_تادرس_الشُطبى
( نجد خبر استشهاد الأمير تادرس تحت يوم 20 أبيب) من مقاطعة أخائيّة إلى بلدة شُطب بأسيوط. فقد حدث بعد أن انتهي عصر الاضطهاد، أن ظهر هذا القديس لأحد الكهنة وأمره أن ينقل جسده إلى بلد أبيه شُطب. فذهب هذا الكاهن إلى والى مقاطعة أخائية التي كان جسد القديس مدفوناً فيها وأخبره بضرورة نقل جسد القديس إلى شُطب بصعيد مصر. فرفض الوالي وكان له ابن في الخامسة والعشرين من عمره أصم وأبكم وكان حاضراً هذه المناقشة فصاح قائلاً: ” هيا برفات القديس تادرس إلى موطنه بمصر ” فاندهش الجميع لنطق هذا الشاب الأبكم ومجّدوا الله الذي شفاه بصلاة الأمير تادرس، وهنا قال الوالي ” لقد شُفي ابني بقوة الله وبصلاة الأمير تادرس. اذهبوا وانقلوا جسده الطاهر إلى مصر ” فتم نقل الجسد في احتفال مهيب ووضعوه في سفينة وصلَت إلى مدينة الإسكندرية في الخامس من هاتور. ثم نقلوه إلى شُطب وبنوا له كنيسة، دشنها أسقف مدينة شُطب ووضع الجسد فيها بفرح وتهليل. وقد ظهرت منه عجائب كثيرة منها شفاء الأمراض وإخراج الشياطين.بركة صلواته فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.


0 comments